اعترافات

 

شباب هذي قصة صارت لي قبل كم سنة وأقسم بالله أني بقولها زي ما صارت بالضبط. وفيه غيرها بس اليوم أنا إخترت لكم هذي القصة بالذات.

كنت توني صغير، عمري 15 سنة ، كنت خجول مرة وبالذات من البنات والحريم، وكنت اذا طلعت الشارع العب وخاصة في العطلة أشوف اشياء خطيرة ، بقول لكم عليها بعد شوي

المهم كان مقابل بيتنا بيت الجيران وجمبهم بيت جيران ثاني، أم وعيالها الصغار وابوهم ، كانت هذي الحرمة بيضا مرة ودبة ، كم مرة أنا أكون في الشارع واشوفها تكنس ورا الباب وفاتحة الباب فتحة صغيرة مرة واذا شافتني وما معي احد من العيال، تفتح الباب كثير وتخليني اشوفها، عاد هي تكون لابسة شلحة شفافة

أنا اذا شفتها استحي مرة وامشي بسرعة او اركض ولا اناظر ، يصير وجهي احمر ، صح انا كنت ودي اناظرها بس ما اقدر ابد من الخجل.

المهم هذي الحرمة تيجي عند أهلي بعض الاوقات واذا انا فتحت لها الباب تسلم علي بشويش وهي مقصرة صوتها وتقول لي اهلين وليد كيفك وينك ماتنشاف وترخي العباية وتطلع صدرها، صدرها كبير، عاد انا استحي واناظر تحت وهي تضحك وتقول بشويش يوه بس يالحيا ، امك فيه؟

وبعدين انا ادخل بسرعة وقول يمة جو حريم واروح. امي طيبة مرة وعلى نياتها وتقول جارتنا ام فيصل مسكينة وضعيفة وانا كنت اقول في نفسي بالعكس هذي داشرة بس ماكنت اعلم احد عن حركاتها الا بس صديقي عبادي

المهم هذي الحرمة كانت احيانا تتصل على أمي وتقول ماعندي أحد خلي وليد يجيب لي طماط من البقالة بسوي الغدا أو يجيب لي خبز بفطر عيالي ، تجي امي وتقول لي وليد رح جيب لجارتنا خبز ولا طماط ولا حليب او أي شي تبيه.

أنا كنت اروح واشتري لها ، بس كان فيه شي ما احبه واخاف منه، اذا اشتريت الاغراض ورحت لبيتهم وطقيت الباب تفتح لي هي الباب وتقول وليد ودهم المطبخ الله يعافيك ايديني وصخة او تكون ماسكة كيسة وتقول ودهم المطبخ ماقدر اشيلهم

المهم انا استحي وادخل مع انه ما ودي وهي تيجي وراي وتقول حط هذا في التلاجة تكفى وحط هذا فوق الماصة هذيك وتكون هي لابسة شلحة شفافة وانا اموووت من الخجل وبس احط الاشياء واطلع بسرعة شوي واصدم في الباب

انا اروح واعلم صديقي عبادي وهو يقول شفت صدرها وانا اقول ايه شفته واقعد اشرح له وش لابسة، مدري ليش يوم كنا بزران كان اهم شي عندنا الصدر؟ هههههه

كنت أكره ذي الحركات مررررة ودايم اناظر بابهم واذا شفته مفتوح شوي اروح من الجهة الثانية عشان ما تناديني بعكس صديقي عبادي اللي كان وده يشوف وكان يقول لي ليش ماخذت بوسة منها ومن هالكلام

المهم امي كانت دايم تضغط علي ياوليد رح جب لجارتنا ام فيصل رح ود لجارتنا ام فيصل وانا مرة ما ودي بس وش اسوي ماقدر ازعل امي احبها كثير وما اقدر اقولها على حركات ام فيصل لأني استحي كثير من هالسوالف.

مرة من المرات جبت لها اشياء من البقالة ويوم طقيت بابهم فتحت لي زي العادة وقالت ودهم المطبخ تكفى ياعيوني. بعد ماوديتهم وقعدت تتلكك علي في المطبخ ، حط هذي في التلاجة ، حط هذي في الدرج اللي هناك،

حط هذي فوق الطاولة لين خلصت. اليوم هذاك ماكنت مستحي كثير زي العادة لأنها ماكانت لابسة شلحة شفافة  زي كل مرة.

كانت لابسة قميص بيت عادي ومغطية شعرها. المهم يوم جيت بطلع قالت وليد تكفى تقدر تشيل التسريحة انا عجزت عنها ماقويتها؟

طبعاً أنا بزر بس كنت اعتبر نفسي رجال واعتبرها هي حرمة ، يعني انا لازم اكون قوي وعضلات واقوى منها، كذا كان تفكيري ويوم قالت تقدر؟ .. كذا حسيت تحدي وحسيت بالرجولة وحسيت انها ضعيفة وانا قوي وراح الخوف شوي .. تشجعت وقلت وين التسريحة؟

قالت هنا ومشت قدامي بسرعة ودخلت غرفة النوم .. قالت تعال شف اذا بتقواها، دخلت ومسكت التسريحة مع الجمب وحركتها شوي وتحركت مع انها كانت ثقيلة قالت ماشاء الله عليك انا من الصبح احاول فيها وعجزت ، انا يوم سمعت هالكلام انبسطت مرة وتشجعت بزيادة. 

هي كانت تبي تنقل التسريحة من الجهة اليمين وتحطها في الجهة اليسار، مسكت انا التسريحة من جهة وهي مسكتها من جهة وقعدنا نحركها شوي شوي ، يوم وصلناها لنص المسافة تقريباً فكت ايديها وقالت يوووووووه تعبت تعبت والله بموت من الحر والعطش، وانت ياوليد ما تعبت؟ أنا طبعاً قلت لا ما تعبت على بالي رجولة وقوة وان الرجال ما يتعب.

المهم هي قالت شوي تكفى وليد ذبحني الحر والتعب بروح اشرب وارتاح شوي ، اجيب لك موية او عصير؟ وانا قلت لا ما ابي مانيب عطشان. 

طلعت هي وانا قعدت احاول اقدم التسريحة شوي شوي ، مرة من الجهة هذي ومرة من الجهة الثانية ، المهم بعد شوي رجعت هي وقعدت تقول يالله يالله خل نكمل ارتحت شوي ، يوم ناظرت لينها فاصخة القميص اللي كان عليها وجاية بشلحة شفافة 

المهم يوم قربنا التسريحة من الجدار ، قالت اصبر بكنس مكانها وارفع الاشياء اللي على الارض قلت طيب،

جابت المكنسة وصارت تكنس وتلقط الاشياء المرمية على الارض ، كنت انا ورا وهي صايرة قدامي وملقيتني ظهرها ، مدري كيف جاني شعور اني اناظر جسمها لانها ماتشوفني

فعلا قعدت اناظر مؤخرتها واحيانا صدرها مع الجمب وهي تكنس وغصب علي حسيت اني قومت، انا انحرجت مرة وكان ودي انحاش عشان ماتشوف حقي ، قعدت اناظر في الجدار من الجهة الثانية واقول يارب ينام يارب ينام ورصيت جسمي في التسريحة عشان تغطي علي

المهم هي قامت وقالت يلا نكمل .. مع الشيل والتعب والتسريحة ثقيلة وانا ماعاد صرت اناظر ابد حتى وهي تكلمني نام حقي، ما صدقت اني اقرب التسريحة من الجدار وقلت يلا بروح اهلي يبوني اجيب لهم خبز ، قالت وليد اصبر شوي باقي شوي وخلاص ، قلت ما اقدر وانا قد وصلت باب الصالة لازم اجيب خبز ، قالت لحظة شوي ادق على امك واقول لها ، وانا فتحت الباب وطلعت وبعدين فتحت باب الشارع وطلعت وسكرته وراي

كنت مذهول وخايف ومنحرج ومبسوط مع بعض ، رحت ادور صديقي عبادي ابي اقول له وش صار بأسرع وقت ما قدرت اصبر او اروح البيت من دون ما اقول له.

لقيت صديقي وقلت ابو وليد تعال ابيك بموضوع ضروري مرررة، طبعاً ابو وليد هذا الاسم المفضل عنده وأنا كنت ابو خالد ، مشينا انا وياه لين وصلنا عند جدار مافيه احد وقعدت اقول له تدري وش صار؟ سويت اليوم شي خطير مرة وقعدت اقص عليه السالفة

يوم خلصت كان هو مثلي مذهول قال تصدق انا قومت الحين من السالفة وانا ضحكت وقلت شف حتى انا، قال هو انا لو مكانك والله احضنها لانها هي ممحونة واكيد تبغى وانا طبعاً قلت له ايه انا بسوي كذا اذا جت الفرصة يوم من الايام ، مع اني ماكنت افكر كذا ابد بس عشان ما اطلع بزر عند صديقي

قال طيب ابو خالد يوم كنت في الغرفة معها ورا ماسويتها؟ انا حسيت انه احرجني فكرت بسرعة وقلت له عيالها كانو فيه والحمدلله هو اقتنع مع ان عيالها كانو صغار 

المهم قعدنا نسولف مع بعض وبعدين كل واحد راح بيتهم،

في الليل يوم جيت انام وتذكرت السالفة قومت وقعدت اتقلب على الفراش لين نمت وفي الليل تحلمت مرتين وقمت خايف مرة ومنحرج ودخلت الحمام بسرعة قبل لحد يشوفني وتروشت وغسلت الهاف وعصرته وحطيته في كيس بلاستيك وبعدين حطيته في الدولاب وبعد ما افطرت اخذت المكوى وكويته وهو توه رطب لين نشف.

دقيت على صديقي عبادي وقلت له بصوت واطي مرة ، يوووه عبودي تدري وش صار لي؟ قال وشو؟ قلت فضيحة، قال هو يووووه اهلك دروا عن قصتك مع ام فيصل؟ قلت لا، شي اخطر،،  قال وشو؟ ،، قلت تحلمت فيها وبعدين نزلت

قال عبادي احلف ،، قلت والله العظيم ،، قال كيف نزلت؟ ،، قلت ما ادري ،، قال انت سويت شي وبعدين نزلت؟

قلت لا لا ،، هو من نفسه ،، قال يؤ ،، طيب بين على سريرك؟ قلت لا السرير ما جاه شي بس الهاف ،، قال طيب وزه لحد يشوفه وتنفضح ، قلت لا خلاص غسلته وكويته،، قال ايوه كذا تمام

بعدين قال كيف؟ ،، حلو؟ ،، قلت مرة خطير ماشبعت منه ودي كل ليلة ههههه ،، قال يا حظك ودي اشوف ام فيصل عشان اتحلم زيك وقعدنا نضحك

قال عبادي تصدق؟ بقول لك شي ،، قلت وشو؟ ،، قال حظك حلو تدري ليش ؟ قلت لا ليش؟ ،، قال انت الحين نزلت يعني خلاص صرت رجال مبروك والله ، وانا فرحت بكلامه مرة وقلت الله يبارك فيك وانت انشالله عن قريب تصير زيي وهو قال يارب بس ودي اصير رجال بسرعة ما اقدر انتظر ،، وانا اقوول له اكيد بتصير يمكن اسبوع او اسبوعين ماراح تطول لأنك انت قدي بالضبط

المهم هو قالي انتبه يا وليد تعلم احد ترى هذا سر خطير وانا قلت له لا مانيب معلم احد لا تخاف

كان فيه حريم جيرانا غير هذي ام فيصل يسوون حركات زي حركات ام فيصل بس بطرق ثانية ، كان البيت اللي مقابلنا بالضبط فيه زوجة ولدهم سعد تسوي حركات اذا كنت انا قاعد عند الباب وكنت استحي مررة وما اناظر

المهم في يوم من الايام زوج ام فيصل صارت له مشكلة مع واحد وتضاربوا ومسكتهم الشرطة وحبسوا زوج ام فيصل والرجال الثاني

جت ام فيصل بيتنا وعلمت أمي بالسالفة وقالت انه زوجها اتصل وقال ان الشرطة قالوا له بيحبسونه هو واللي تضارب معاه اسبوعين وقالت إنها خايفة تقعد لحالها في البيت لأن ماعندها الا أطفال واهلها في الجنوب وقعدت تبكي تقول ما ادري وش اسوي

امي قعدت تطمنها وتقول لها ماعليك التلفون بينا طول اليوم ، انتي اذا قمتي من النوم تعالي عندنا طول النهار واذا جت حزة النوم برسل وليد ينام عندك عشان يجسرك

أنا مادريت عن الكلام هذا الا يوم جا المغرب امي قالت لي تراك الليلة بتنام عند ام فيصل عشان تجسرها مسكينة لحالها وخايفة وزوجها مسجون

انا يوم سمعت الكلام هذا خفت وقعدت اتنافض قلت لا يمه ما ابي اروح عندها وامي تقول لا وليد خلك عاقل عاد واسمع الكلام ،، انا بصراحة كنت خايف ومستحي وبنفس الوقت ودي اروح ،، مدري كيف ،، مشاعر مختبصة فوق تحت 

المهم انا سكت وطلعت ادور صديقي عبادي عشان اقوله واخليه يفكر معي وش اسوي وكيف اتصرف

طقيت على بيتهم قال لي اخوه الصغير ،، عبادي راح مع عيال خالي للخرج وبينام عندهم وانا يوم سمعت هالكلام قلت والله الورطة، من كثر الخوف والتفكير قلت باخذ معي سكين ،، ما ادري الفكرة ذي من وين طلعت لي ولا وش تبي بالضبط

المهم قعدت ادخل واطلع وارقى فوق وانزل تحت وانا افكر وش بيصير لي في بيت ام فيصل

الساعة تسعة في الليل امي نادتني وقالت يلا رح الحين وخذ الحافظة هذي والصينية ودهم معك عشا لام فيصل

اخذتهم ورحت ،، طقيت الباب وفتحت ام فيصل ،، وقسم انها كانت متعطرة بقوة ،، عطيتها العشاء قالت تكفى وده المطبخ وانا وديته

بصراحة ريحة العطر عجبتني مرة ،، وشلحتها السودا الشفافة مخليتها بيضا بزيادة وكانت حاطة روج يعني بصراحة مدري كيف اوصف الوضع تخربط وتشقلب فوق تحت

قالت تعشيت؟ ،، قلت أنا ايه خلاص الحمدلله ،، قالت تعال اوريك فراشك ،، انا كنت خايف من هالموضوع بالذات وكنت افكر وين بتفرش لي هذي ،، اول ماقالت تعال اوريك فراشك قلت انا وين؟ قالت في المقلط ،، ويوم سمعت كلمة المقلط ارتحت كثير ،، لاني كنت مرة خايف انها تقول تعال نم معي في غرفة النوم ،، وكنت اقول والله لو قالت لي كذا اني لانحاش واعلم امي واللي يصير يصير

المهم هي قالت تعال اوريك فراشك وشفني حطيت لك التلفزيون وجيك الموية،، مشيت وراها لين المقلط وبعدين قالت وليد عيوني اذا احتجت شي قل لي لا تستحي وانا قلت انشالله

بعد ما شفتها راحت قمت وصكيت الباب وشغلت التلفزيون وقعدت على الفراش حسيت الخوف راح شوي وقعدت اتخيلها وهي متعطرة وحاطة روج وشلحة سودا شفافة ،، حسيتها حلوة مرة ولذيذة وودي فيها مرة اكثر من اول كثير

قعدت اتفرج على التلفزيون بعد يمكن ساعة جت وفتحت الباب ودخلت قالت جايبة لك حلا وبيبسي ،، انا مستحي وقلت لا ما ابي مع اني كنت ابي ،، قالت الا وليد ذوقها بتعجبك بسبوسة بالمكسرات وقعدتها قدامي ومشت ،، يوم جت تطلع وهي ملقيتني ظهرها وتمشي لم الباب كانت تمشي بشويش وسوت حركة جننتني من جد مسكت الشلحة من قدام وشدتها وبينت مؤخرتها وكلوتها واضحين مرة

المهم هي طلعت وانا سحبت البطانية وحطيتها على رجليني لاني كنت مقوم بقوة وخفت ترجع مرة ثانية وتشوفه،، قعدت يمكن عشر دقايق ما لمست الاكل لاني كنت احس انها بترجع المهم يوم شفتها مارجعت قمت وسكرت الباب واكلت شوي من الحلا وشربت البيبسي ورحت الحمام ورجعت سكرت الباب وقعدت عند التلفزيون

قعدت أفكر أفكر وجتني فكرة حسيت إنها احسن فكرة في الدنيا ، قلت بقوم واطفي النور واسكر التلفزيون واتغطى وانام ،، وهي اذا جت بتلقاني نايم وخلاص بتروح وبتقول هذا نام وانا افتك من الاحراج ومن شوفتها اللي تغري

فعلاً طفيت كل شي وتغطيت وسويت نفسي نايم ،، وقعدت احتريها لاني كنت اتوقع انها جاية جاية وابي اشوف وش بتسوي اذا لقتني نايم؟ ،، هي بتخليني وتروح ولا بتصحيني؟

قعدت انتظر ،، مافيني نوم ،، وهي طولت ما جت وانا قلت خلاص شكلها مهيب جاية ،، بديت ازهق من الانتظار وقلت خلاص بنام صدق ،، وقعدت اتخيلها واتذكر يوم تشد الشلحة وحقي يقووووم قوووة وانا اتقلب على الفراش والنوم ما جاني

وانا قاعد افكر سمعتها تفتح الباب ،، سويت نفسي نايم ،، قالت وهي توها داخلة المقلط ..وليد إنت نمت؟ ،، وانا سكت ومارديت  ،، مشت لين قربت من فراشي وجت وقعدت على طرف الفراش وقعدت تقول بصوت ناعم وحنون ،، وليد ،، وليد ،، اصحى تكفى ،، لاتنام وتخليني ،، أنا خايفة يا وليد

وأنا ساكت ما أرد ،، مسكت البطانية وكشفت وجهي ونزلتها تقريباً الى بطني ،، بعدين مسكت يدي بيدينها الثنتين ،، مسكت المعصم بيد واليد الثانية مسكت فيها اصابعي وقعدت تلعب فيهم ،، المقلط كان ظلام وكان فيه شوي نور داخل من الباب اللي تركته مفتوح،، وكانت ريحة عطرها مالية المكان

وهي ماسكة يدي وتلعب باصابعي قعدت تقول بصوت دلع وحنان ،، وليد ياعيوني حرام عليك ،، والله حرام ،، تخليني كذا ،، وليد أنا خايفة والله خايفة ،، برضه انا ساكت ومسوي نفسي نايم مع اني كنت مرة دايخ من عطرها وكلامها ولمسة يدها.

بعدين قالت ،، وليد اذا ماتصحى بنام عندك عشان انا خايفة ،، وحطت راسها على المخدة ودخلت رجليها تحت البطانية لين صارت جمبي بالضبط وحسيت جسمها لازق قي جسمي مرة ،، قربت شفايفها من إذني وقعدت تقول بشويش وليد ليش كذا؟ اهون عليك؟ ليش قلبك قاسي وليد؟ تنام وتتركني لحالي خايفة وانت رجال البيت ،، والله ماتوقعتك كذا ،، تتركني اتنافض من الخوف وتنام

أنا بصراحة خلاص كنت مضيع وما ادري وش اسوي وخاصة يوم قالت انت رجال البيت حسيت فيني قوة ورجولة وكنت خلاص بسوي نفسي صحيت وبقوم بس قبل ما اسويها يمكن بلحظة ،، حسيتها مدت يدها وسحبتني مع كتفي وقالت وليد تكفى احضني خايفة والله خايفة ،، وحضنتني بقوة .. حسيت جسمها حار مرة وريحة العطر تدوخ،، حقي كان قايم مرة وكنت احس جسمها وهي ترصه على حقي

انا غصبن عني تكلمت ،، تخربطت ،، قلت هاه بصوت مرتبك وخايف .. قالت وليد اشوى صحيت ،، وليد احضني قوة والله خايفة وترص جسمها على حقي وانا اقول طيب طيب ،، وانا ما ادري وش السالفة ،، بعدين سمعتها تقول يوه وش هذا؟

وحسيتها وخرت جسمها شوي ودخلت يدها ومسكت حقي بيدها من فوق الملابس وبعدين قالت بصوت همس ودلع ،، يوووه ماشا الله حقك كبير وضحكت ،، صح أنا كنت مستحي مرة بس خلاص ماعاد قدرت

قالت وليد حقك ليش قايم؟ وش يبي؟ وسكتت تحتريني أرد وانا سكت ،، بعدين قالت رد علي وليد وش يبي حقك؟ وانا عجزت ارد احس الكلام تجمد على لساني ،، بعدين قالت وليد اذا ماتبيني بقوم واتركك انا ما احب اقعد مع احد مايبيني،،، انت تبغاني اقعد جمبك ولا لا؟ سكت انا شوي وبعدين قلت ايه .. قالت ارفع صوتك ما اسمعك .. سكت وبعدين قلت ايه

قالت طيب اذا تحبني وتبيني رد علي وانا اسألك مهوب تسكت وتخليني احس انك ما تبيني .. قعدت شوي ساكت وبعدين قلت طيب ،، مدت يدها مرة ثانية ومسكت حقي بيدها وقالت وليد حقك قايم قوة وش يبي؟

اسأله ،، انا سكت .. قالت اذا ماترد بزعل عليك واتركك واروح .. سكت شوي وقلت ما ادري

قالت هو يبيني ولا لا؟ قلت أنا ايه ،، قالت يبيني كثير ولا شوي؟ قلت أنا كثير ،، قالت حتى حقي يبيه كثير بعد،، بعدين قالت طيب وش يبي بالظبط؟ وانا بعطيه اللي هو يبيه .. انا سكت ماقدرت اتكلم من الحيا والاحراج

قالت وليد لازم تتكلم ،، عشان أنا الكلام يخليني اشتاق اكثر ،، اذا تكلمت بعطيك كل اللي تبغاه واخليك تسوي اللي تبيه ،، وليد انت الحين مشتهي؟ قلت ايه ،، قالت مشتهي تضمني؟ قلت ايه ،، قالت وودك تركب فوقي ؟ سكت شوي وبعدين قلت ايه

قالت وليد ودك؟ انا قلت ايه ،، قالت وشو طيب؟ ،،، قلت وشو؟ ،، قالت وشو اللي ودك فيه؟ ،، سكت انا بعدين قلت فيك ،، قالت ياعمري ياوليد ،، ودك فيني؟ قلت ايه ،، قالت وش ودك تسوي لي؟ ،، انا سكت وما رديت ،، قربت شفايفها مني وحضنتني قوة وقالت بهمس ،، وليد ودك تسوي لي؟ قلت ايه ،، قالت طيب قل وش بتسوي فيني؟

سكت انا .. قالت هاه وليد وش تبي تسوي فيني؟ سكت وبعدين قلت اركب فوقك ، قالت من عيوني يلا تعال وسحبتني لين صرت فوقها ،، قالت حلو كذا وليد؟ قلت إيه ،، قالت وش بعد ودك تسوي فيني؟ وانا سكت

قالت هاه؟ ،، وبرضه مارديت ،، عجزت اتكلم ،، قالت وليد ،،، قلت نعم ،، قالت ودك تنيكني؟ قلت ايه

قالت ياعمري والله أبشر من عيوني الثنتين ،، بس قل لي اول بتنيكني شوي شوي ولا قوة ؟ ،،، كنت ميت من الخجل وبصعوبة قلت شوي شوي ،، قالت ما اسمعك ارفع صوتك ،،، هاه؟ ،، بتنيكني شوي شوي ولا قوة؟ قلت شوي شوي ،،   قالت لا وليد ،،، أنا ابي قوووة ،، قلت إيه ،، قالت بس ماتعورني ،، قلت ايه

قالت ودك تدخل حقك في حقي؟ قلت ايه ،، قالت بس تدخله شوي شوي ،، قلت ايه ،، قالت بعدين لين دخلته ،، تنيكه قوة ،، قلت ايه ،، قالت ودك تبوسني الحين ولا ما ودك؟ قلت الا ،، قالت يالله بوسني

حطيت شفايفي على شفايفها وقعدت ابوسهم ما حسيت الا شفايفي كلها في وسط فمها ،، حسيت فمها حار وحسيتها تسحب لساني بشفايفها لين صار وسط فمها وقعدت تمصه لين حسيت شي بارد وسط الفم الحار ،، كان شعور يجنن

هي قعدت تصرخ وتقول آه آه وبعدين قالت تعال شوي هنا وقعدت على حيلها وفصخت الشلحة وكل شي وقالت افصخ وليد يالله ،، وانا فصخت    

رجعت نامت على ظهرها وركبت أنا فوقها ،، قالت وليد حبيبي أبيك ماتستحي طيب ؟ قلت ايه ،، قالت ودك تدخل حقك الحين؟ قلت ايه ودي ،، قالت حاضر ياحياتي ومدت يدها ومسكته وحطت راسه على حقه وقالت يالله دخله شوي شوي ،، وحسيته أنا دخل كله مرة وحدة ،، قالت يالله طلعه ودخله بسرعة ورا بعض ،، اول مرة كنت انا اسويها ،، كنت مرة خايف ،، بعدين حسيتها مرة سهلة وحلوة ،،، قمت ادخله واطلعه شوي شوي وهي تقوول لي وليد أسرع أسرع ،، اقوى وليد اقوى 

بعد عدة محاولات صرت انا ادخله واطلعه بسرعة وبقوة ،، وهي تقول لي ايوه كذاا وليد كذا ،، بعدين لفت رجليها على جسمي وشدتهم مع بعض وصرت أنا في النص بين فخوذها وحقي مدخله في حقها واطلعه وادخله

لين حسيت اني بنزل في وسط حقها قامت هي شدت رجليها علي اكثر وانا حضنتها اكثر وبعدين نزلت يوم خلصت كنت ابي اقوم بس هي قالت اصبر شوي وليد اصبر شوي ،، وقعدت فوقها لين خلصت هي وبعدين قمنا ولبسنا وغسلنا واكلنا الحلا اللي جابته اول

وقعدنا نسولف في الظلام

قالت هاه وليد كيف؟ عجبك؟ ولا ما عجبك؟ ،، قلت الا عجبني ،، قالت ودك بعد؟ قلت ايه ،، قالت حاضر من عيوني يالله تعال

نامت على ظهرها ونمت فوقها وكملنا المشوار

طبعاً القصة لها بقية وفيها احداث مرة حلوة ،، اكملها لكم بعدين

 

العودة للرئيسية

 

 

 

 

زب كبير حلو - موقع شهوتي لصور الزب

Exit mobile version