ايه هيا؟
انتي بتحبي السكس وعندك حبيب بتتكلمي معاه وكدة يعني مش بتتزنقي؟
قامت قالت بتزنق طبعاً كلهم بيتزنقو هوا فيه حد مش بيتزنق؟ بصي هقولك على حاجة انا قدام عيلتي والجيران والناس وصحابي ومدحت مية مية وماشية في السليم يعني ماحدش يقدر يقول عليا حاجة او يتكلم عليا بكلمة وحدة ولما ابقى لوحدي انا حرة بقا بعمل اللي يريحيني وماحدش ليه عندي حاجة، يابنتي انا تقريباً بتزنق كل يوم ههههه
اه فهمت يابنت العفاريت قصدك ايه ههههه
قامت هيا قالت في البيت انا بريح بمزاجي وبفك زنقتي في السرير لوحدي وبريح وهفضل اعمل كده لغاية ما اتجوز وبعدين اكيد هبطل بعد الجواز، اسمعيني وخديها مني نصيحة اوعي تفتحي مواضيع سكس و قلة ادب مع اللي بتحبيه او يقول لك عايز امسك ايدك او اديني بوسة بس والكلام دا كله اوعي تغلطي وتعملي كدا اوعي عارفة ليه؟
لا ليه؟
عشان الشبان مش بيجوزو البنات اللي بيعملو معاهم حاجة قبل الجواز او يكلمو معاهم في الجنس وكدة ، بيقولو عليهم دول بنات مش عشان الجواز دول صيع و ماينفعوش غير للمتعة وتضييع الوقت ، انما لما هو يجيب سيرة الجنس انتي تعملي روحك زعلانة جداً وتقولي له من فضلك غير الموضوع وماتتكلمش معايا في قلة الأدب مرة تانية ازا كنت صحيح بتحبني لو كان بيحبك بصحيح هيسكت وهيبطل يجيب سيرة الموضوع دا تاني ولو كان بيتسلى معاكي وبيسرح بيكي هتلاقيه كل شوية يفتح الموضوع دا معاكي وهتعرفي انو مش ناوي جواز
الشبان لما تبيني قدامهم شديدة وبتزعلي بجد من قلة الأدب هيحترموكي جداً وهيقولو عليكي بنت محترمة وعاقلة ونضيفة ومتربية وكده، هما كدا الشبان
بصراحة نورهان معاها حق فأنا خدت فكرة البنت نورهان وطورتها شوية عشان تنفع معايا
حقيقي كانت مشكلة ، ماتخيلتش ان انا ممكن اعمل كدة في يوم ، بس اهوه اللي حصل بقا واللي كان كان وخلاص
المهم لما صحيت وخلصت الفطار بتاعي كان حمادة لسة نايم ، رحت لأوضتي وقعدت اقرا رواية جميلة بس وربنا ماعرفتش اقرا صفحتين على بعض ، مش قادرة اشيل صورة حمادة وزبره من دماغي
قعدت احاول واحاول وكل ماقلب صفحة بكون نسيت اللي قريته كله
عالساعة عشرة كدة صحي حمادة وخش الحمام وبعدين نده على تيتا فوقية عشان تحضر له الفطار وانا قعدت احاول اقرا الرواية بتاعتي شوية كدة ولقيته بيخبط على باب الاوضة قلت له خش
راح قالي صباح الجمال ياجميل وقفل الباب وراه
قلت له صباح الخير
جه وقعد عالسرير وقال لي ايه رأيك وهو بيغمز لي؟
قلت له لا ياحمد كفاية كدا من فضلك روح على اوضتك
راح شادد بنطلون البيجامة ومطلع زبره .. وبعدين قال لي بصي .. ده عاوزك جداً ياجميل يلا تعالي نعمل زي امبارح
قلت له لا مش عايزة ، بصراحة انا كنت عايزة وعايزة وعايزة بس مش عارفة مالي
قام حمادة راح واقف على حيله وشادد البنطلون والكلوت بتوعه ومنزلهم تحت لغاية الركبة كدة وبعدين ماسك الزبر بتاعه بأيده ويقول لي بصي ده هيريحك وعاوزك تريحيه يلا تعالي نعملها
راحت انا كمان واقفة على حيلي وزعقت فيه امشي اطلع برا امشي اطلع برا وهو يقول لي طب وطي صوتك وانا اقول له لا امشي اطلع برا برا بقول لك برا لغاية ماخرج
لما مشي رجعت وقعدت عالسرير بتاعي ومش قادرة انسى منظر زبره وهو واقف، كنت والله عايزة اوي اوي اوي ، حسيت كسي مولعي وبياكلني ، رحت حاطة ايدي وقعدت احك فيه ، ماعرفتش اشيلها من عليه ، كنت كل ماحك شوية بيولع اكتر ، انا احك وهو يولع اكتر ، والمية زي الدوش، ماقدرتش خلاص مش عارفة ابطل حك
رحت مدخلة ايدي تحت البيجامة وتحت الكلوت ، حطيت ايدي عليه ، كان سخن اوي ومولع جدا ، كانت المية كل مالها تزيد وكانت هيا الاخرى سخنة وبتزحلق ، بس والنعمة وحياة ماما كان شعور لزيز لزيز بجنون، قعدت احك فيه والمية بتزيد وصوابع ايدي بتزحلق فوقيه ، كنت هدوخ بجد على قد ماكان شعور لزيز وجميل ، شوية كده وبعدين حسيت اني عايزة اصرخ واصرخ عشان كنت خلاص هجيب ، صرخت فعلاً وانا بحك وبعدين جبت ، بس ياخبر ابيض وزي الفل انا جبت كتير المرة دي وكان احساسي في منتهى اللزازة .
اول مرة اجيب كتير بالشكل ده ، بس من يوميها فهمت أنو كل مايزيد البتاع ، اسمو ايه ده .. قصدي كل ماتجيبي اكتر كل مايكون الاحساس اروع واجمل بكتير
المهم كان لازم اشخ بعد الشغل دهك لو واغير الكلوت بتاعي اصلو كان غرقان فدخلت الحمام عملت كبانيه وتشطفت ولبست كلوت نضيف ورجعت لاوضتي عشان اكمل قراية الرواية بتاعتي
ماما رجعت الضهر من الشغل بتاعها وبعدين اتغدينا سوا وبعدين دخلت تنام اصل هيا متعودة تنام بعد الشغل لغاية الساعة ستة. بعد الضهر حمادة استازن من تيتا عشان ينزل يلعب كورة مع صحابه
بصراحة طول النهار وانا قاعدة في اوضتي افكر في العملة المهببة اللي عملناها انا وحمادة وكل مافتكر منظره ليلة امبارح برجع تاني في كلامي
حمادة رجع البيت عالساعة ستة كده ، ماما قعدت تهزق فيه شوية زي كل يوم وهو ولا على باله قاعد بيضحك اكنها بتشكر فيه بعدين زعقت فيه امشي انجر على الأوضة بتاعتك واقعد زاكر
قعدت مع ماما شوية نتفرج عالتلفزيون وعالساعة عشرة قالت لي يلا ننام السهر وحش عشانك
قلت لها حاضر .. مشيت على اوضتي .. قريت شوية بعدين تلحفت ونمت وقعدت افكر تاني في السكس وحمادة ومص الزبر والحضن والبوس وكدة
بصراحة كنت عايزة تاني ، اصلو شعور لزيز مايتشبعش منو ، قعدت اتخيل حمادة ليلة امبارح وقول في سري يارب يجي دلوقتي، كنت بقول في سري لو حمادة جه هعملها معاه تاني وتالت ورابع ، خلاص مش قادرة بصراحة نفسي امص زبره تاني
فضلت استناه وقول يارب يجي يارب يجي ، بس هو ماجاش
المهم حطيت ايدي على كسي شوية كدة فوق البيجامة وحكيته حتة صغيرة كدة وحسيت ان انا عايزة سكس بجد مش هزار
وقعدت اقول يارب الحمار ده اللي اسمو حمادة يجي دلوقتي، بعد نص ساعة وانا مش عارفة انام قلت في عقلي بالي انا هعرف ازاي اجيب خبر الواد الصايع ده، قمت من السرير قلعت البيجامة وبعدين قلعت السوتيان والكلوت ولبست البيجامة تاني وطفيت النور ورحت عالسرير وعملت روحي نايمة، عشان هو لما يشوف النور مطفي يفتكرني نمت خلاص
قعدت صاحية في السرير مستنياه
بعد نص ساعة تقريبا سمعت اكرة الباب وهيا بتتفتح ، عرفت ان حمادة جه ، قفل الباب وراه وخش وبعدين زي امبارح جه ورايا ونام ورا ضهري
وبعدين راح حاطط ايده على بطني وحاضني بشويش وزبره كان حاطه في نص طيزي كدة وقاعد يحضني ويلعب في سدري ويحك زبره في طيزي
بصراحة كان احساس جميل ولا في الخيال، كنت عايزة ارجع طيزي ورا على زبره عشان احس بيه وهو بيلمس كسي من ورا، ابتديت انا ارجع طيزي ورا وهو يحضني اكتر ويبوسني مع وداني ورقبتي ويلعب في سدري
انا بصراحة كنت هتجنن عشان امص الزبر بتاعه مش قادرة استنى اكتر من كدةا
رحت فاكة زراير البيجامة بتاعتي وبعدين سحبت جسمي بسرعة كدة من بين ايديه وقمت قعدت على وسطه، وبعدين مسكت بزي الشمال بايدي وحطيت الحلمة بتاعتي على شفايفه وقلت له حمادة ارضع بجنون ، قام هوا ماصدق وابتدا يرضع زي المجنون وانا اقول له ارضع بجنون اكتر عايزاك تطلع حليب من بزي، مصه اكتر مصه اكتر وهو يرضع الحلمة بتاعتي زي المجنون
وهو قاعد يمص حركت انا وسطي شوية ونزلت تحت شوية لغاية ماحسيت زبر حمادة تحت كسي بالزبط ، رحت محركة جسمي حبة فوق لغاية ماحسيت ان زبره بقا في النص وعلى كسي بالزبط وبعدين ابتديت انا احك كسي في زبره ، ياخرابي عالشعور الهايل الخرافي الجميل وانا بحك كسي في زبره
كان حمادة يمص الحلمة بتاعتي زي المجنون لغاية ماحسيت حاجة سخنة ولزيزة اوي اوي بتنزل من الحلمة بتاعتي، رحت قايمة من فوقيه وماسكة زبره ومدخلة نصه في بقي وفضلت امص فيه وامص فيه زي المجنونة، وانا قاعدة امص كان حمادة بيشد رجليه ناحيته وبيحاول يدخل يده تحت الكلوت بتاعي
اما حسيت ايده قربت من كسي رحت ماسكة ايده ومطلعاها وقلت له اوعى ماتعملش كدة تاني ، اصلي كنت خايفة موت لا يروح مدخل صباعه في كسي وفاتحني.
قام قلي عشان خاطري سيبيني احط ايدي وحياة ماما تسيبيني احطها شوية
قلت لا يامجنون انت عايز تفتحني وتضيع مستقبلي
قام هو قالي افتحك ده ايه؟ هو انا مجنون ولا عبيط؟ الله يخليكي سيبيني احط ايدي وغلاوة ماما مش هأزييكي والمصحف ما هعمل حاجة وحشة
قمت سايباه يحط ايده ورجعت امص زبره تاني
الواد حمادة طلع صايع بجد .. في الأول حط ايديه على كسي شوية ولعب فيه شوية بس من برا ، واما نزلت مية كتير راح حط صباعه على طيزي وقعد يحك فيه بشويش من برا ، بصراحة كنت هتجنن من المتعة ، بعدين راح مدخل صباعه في طيزي حبة حبة ، ماتتصوروش الشعور كان جميل قد ايه ، بصراحة كان اجمل احساس في السكس حسيته في حياتي كلها
كانت عايزة اصرخ من كتر المتعة ، كان يدخل صباعه كله وبعدين يطلعه ، كان عقلي هيطير مني مش معقول الاحساس الخطير ده ، بصراحة خلاص كنت دايبة عالاخر ، عايزة نيك ياربي مش قادرة اقاوم ، كنت عايزاه يدخل زبره في طبزي بدل صبااعه اكيد هيكون احلا الف مرة
الشعور كان خرافي لدرجة ان انا وقفت المص
كان حمادة عاوز نفس الشي راح قالي ايه رايك؟
قلت له رايي في ايه وانا كنت فاهمة هوا بيقصد ايه بس سايقة عليه العبط
قام قالي ادخله في طيزك؟
قلت له لا .. بتلكك يعني
قالي ليه والله هيعجبك
قمت قلت له لا انا خايفة يوجعني
قام قال لي بصي، هحط عليه كريم كتير وهدخله بالراحة حبة حبة ، ولو وجعك قولي وانا هطلعه
انا سكت وهو فهم ان انا موافقة
قام جاب الكريم بتاعي ونيمني على وشي وبعدين نزل بنطلون البيجامة بتاعتي ونزل الكلوت وجه من ورايا وحط كريم على طيزي وفضل يدلك فيه ويدخل صباعه شوية ويطلعه ويحط كريم تاني وكده ، وانا بصراحة ربنا كنت هموت عشان اتناك ، من غير كسوف كنت عايزة اتناك عشان اريح
المهم حمادة حط زبره على طيزي وراح زاقه جوه وحدة وحدة ، كان الاحساس غريب ولذيذ في نفس الوقت ، كنت بحس زبره وهو يخش جوايا وحدة وحدة والكريم اللي حطة بيخليه يخش انعم ، كان بيوجع شوية بس كان الالم لزيز بجنون وخصوصاً لما يخش كله
فضل حمادة يدخله حبة حبة وبعدين يروح مطلعه كمان حبة حبة وبالراحة اوي ، وبعد شوية بقا يدخله اسرع شوية ويطلعه اسرع شوية ، وفي الاخر بقا ينيك طيزي عادي وانا ولا في الدنيا دي كلها، كنت في عالم تاني جميل ، بصراحة انا بحترم الزبر جداً ، دا حاجة حلوة اوي وشكلو حلو اوي وبيريح اوي اوي
كانت متعة النيك بتخلي الالم ليه شعور لزيز وكان كل ماحمادة ينيك طيزي احس متعة رهيبة ورا ومتعة رهيبة تانية قدام
هو بيشد على طيزي وينيك وانا كنت بشد كسي على السرير وانيك انا كمان، يعني كنت بتمتع دوبل بتناك وبنيك في نفس الوقت، حمادة ينيكني من ورا وانا بنيك في السرير من قدام لغاية ماحمادة جاب في طيزي حاجة سخنة ولزيزة كدة رحت انا في نفس الوقت جايبة من كسي على السرير
بعد ماحنا الاتنين جبنا وريحنا حمادة فضل نايم عليا وحسيت زبره نام جوا طيزي ، قعدنا بالشكل ده يجي خمس دقايق بعدين حمادة قام وانا قمت رحت الحمام وهوا راح على اوضته ورجعت نمت احلا نومة في حياتي كلها.
كنت في قمة السعادة وحاسة جسمي كله مرخرخ ومريح على الاخر
المهم كانت الليلة دي آخر ليلة عشان حمادة هينزل المنصورة يقعد اسبوع بحاله مع ستي انعام، اصل ماما كانت كلمت خالي نوفل عشان يشوف له صرفة مع الولد حمادة عشان مش راضي يزاكر ومش بيسمع كلام ماما وبيتخانق مع الجيران وكلام من دا، فخالي نوفل قال لماما انا هخده يجي يقعد معايا في المنصورة اسبوع او عشرة ايام وهخليه يزاكر ويسمع الكلام ورجله فوق دماغه .
انا نمت نومة طويلة وماما هي اللي صحتني عشان هيا استازنت من الشغل وخرجت بدري النهار دة عشان تيجي وتاخد حمادة توصله محطة القطر عشان ينزل المنصورة.
الساعة وحدة تقريبا ماما وحمادة خرجو من البيت وقعدت انا وتيتا
انا رجعت لاوضتي ، كنت كدة بحس بسعادة عشان اللي عملته امبارح مع حمادة وكنت في نفس الوقت زعلانة جدا عشان حمادة هيغيب عشرة ايام.
بصراحة ماخبيش عليكو، انا حاسة ان انا تغيرت كتير ومبقيتش زي الاول ، اتغيرت خالص ، يعني ابتديت احس ان انا انثى بجد مش عيلة زي الاول ، وتاكدت من كده كمان، ابتديت احب السكس جدا وافكر فيه على طول ، عشان اكتشفت ان السكس دا حاجة تهوس وتبسط بجد
تخيلو كل مافتكر اللي عملته ببقى عايزة جدا ومش بس كده، ابتديت افهم واحس ايه يعني انوثة واغراء ومتعة وكلام من ده، كنت على طول عايزة اتخيل منظر زبر حمادة وهو واقف واحط ايدي تحت الكلوت والعب في كسي لغاية ماجيب واريح، اصلي لاحظت ان انا بعد ماجيب ببقى سعيدة ومبسوطة وعايزة اتنطط واضحك والعب ، يعني الحركة دي كانت بتسعدني وتخلي مزاج عال العال.
لدرجة ان انا عملت في اول يوم بعد ماحمادة سافر ست مرات، تخيلو والله العظيم عملت ست مرات وكنت في قمة السعادة، وبعد كدة بقيت بقيت بعمل كل يوم تلات اربع مرات في اليوم، وبقت الحكاية بالنسبة لي عادي جدا، مادام حاجة بتبسطني وتريحني وتخليني فرحانة ماعملهاش ليه؟
المهم مرت العشرت ايام وكان حمادة هيجي يوم الجمعة ، بصراحة وحشني جداً جداً ، ماكنتش قادرة استحمل اكتر من كده وحشني البوس والحضن وحشني وهو بيرضع بزازي زي المجنون وحشني مص الزبر اكتر حاجة بحبها واكتر حاجة وحشتني بصراحة النيك.
ياخرابي ياخرابي عالنيك ، وحياة ماما طيزي كانت بتاكلني ، اخ على حمادة وزبره لما يحط الكريم ويدخل زبره حبة حبة في طيزي، انا عمري ماتخيلت ان الاحساس هيكون بالروعة دي.
يوم الجمعة كان حمادة هيجي بالليل كدة ، انا صحيت تقريبا الساعة احداعشر ، كنت عايزة استحمى ، وانزل مع ماما نروح الكوافير عشان اقص شعري اصله بقى طويل شوية، بعد ماخلصت الفطار بتاعي قلت هروح اوضتي اعمل واحد عشان استحمى بالمرة
وبالليل اما حمادة يجي بالسلامة هسيبه يعمل كل حاجة نفسي فيها
انا كنت عايزة اجرب حاجة وحدة بس مع حمادة المرة دي وهخليه يعملها حتى لو كان مش عايز، يعني بالعافية كدة، كنت بفكر فيها على طول وعايزة اشوف ياترى لزيزة ولا أي كلام؟ هشوف ، النهارده بالليل هعرف لو كانت حلوة ولا لا.
بالليل هقول لحمادة تعالا ياواد هنا حط لسانك على كسي والحسه كله ، بصراحة عايزة اجرب اللحس مش عارفة ليه بحس انه هيكون حاجة حلوة وطعمة ، وبعد مايلحس كسي تمام ويسيحه انا بقا همص زبره جامد اوي وبعديها هخليه ينيك الطيز بتاعي زي النوبة اللي فاتت،
المهم انا بعد خلصت وعملت الواحد بتاعي في الاوضة دخلت الحمام استحميت وبعدين غيرت هدومي ونزلت مع ماما عشان نروح الكوافير.
الجزء الاول