قصة : بنات النت (قصة واقعية)                       الرقم 3423

سرد: لمى اسمر    صياغة: كاتيا بشور

للكبار فقط

تحذير: هذه القصة تحتوي على مشاهد وعبارات جنسية للبالغين فقط يجب حفظها بعيداً عن متناول الاطفال والمراهقين. ان موقع سنسير دوت كوم لا يتحمل أدنى مسؤولية جراء اساءة الإستعمال  

الجزء الأول:

عادت داليا لتوها من آخر محاضرة لهذا اليوم في سنتها الجامعية الأولى متعبة ومرهقة كونها ذهبت متأخرة للسرير ليلة البارحة. القت التحية في عجالة على والدتها التي كانت منهمكة في المطبخ لإعداد الغداء واخبرتها انها قد تناولت سندويتشة دجاج محمر في الجامعة وانها غير راغبة في تناول الغداء وتريد ان تنام. ثم انصرفت مسرعة الى غرفتها، اغلقت الباب ثم قصدت دولاب الملابس وخلعت ملابسها وارتدت قميصاً للنوم والقت بجسدها فوق السرير لتغط في نوم عميق.

عند السادسة مساءاً فتحت داليا عينيها الذابلتين من عمق الاستغراق في النوم على صوت شقيقتها الصغرى يارا ذات العشر سنوات تخبرها أن ربى اعز صديقات داليا على التلفون وانها طلبت منها ايقاظها من النوم. تحركت داليا ببطء وفتور والتقطت سماعة الهاتف:

الو

ماشاء الله عليكي ياداليا كل هذا النوم؟

اهلين ربى والله كنت متعبة فوق ماتتصورين

والآن كيف؟ هل لازلت متعبة ؟

لا الآن افضل بكثير .. اسمعي ربي سأذهب للحمام لأغتسل واتناول شيئاً خفيفاً ثم أتصل بك بعد ذلك

حسناً سأكون بإنتظارك

جيد مع السلامة الآن

مع السلامة

وبعد أن اغلقت سماعة الهاتف تحركت داليا متثاقلة الى حمامها الموجود داخل الغرفة كانت تشعر بالنشاط يدب رويداً رويداً في جسدها المنهك. فتحت صنبور المياه وغسلت يديها ثم وجهها كانت قطرات الماء البارد تتناثر على وجهها فتشعر بالانتعاش والحيوية والانطلاق. تناولت المنشفة وقامت بتجفيف وجهها ورتبت شعرها قليلاً ثم غادرت غرفتها الى الصالون حيث كانت امها واشقاءها الاثنين ماجد ووليد وشقيقتها يارا وبعد ان القت التحية على والدتها سألتها الوالدة ان كانت جائعة فأشارت بالايجاب فسألتها ان كانت ترغب في البطاطس المقلية واللزانيا فقالت يارا انها تفضل البطاطس فقط مع مشروبها المفضل فقامت والدتها متجهة نحو المطبخ لإحضار طلبها.

جلست يارا على الكرسي تشاهد التلفزيون ريثما تنتهي والدتها من اعداد البطاطس. وهنا قالت يارا انا ايضاً اريد البطاطس فقالت لها داليا اذهبي حبيبتي الى ماما في المطبخ واخبريها كي تزيد الكمية فلما همت يارا بالنهوض سألتها داليا أين سوسن يا يارا؟ فردت يارا لا ادري اظنها في غرفتها.

جاءت الأم تحمل طبقين احدهما ليارا والآخر للباقين إن كانوا جائعين، تناولت داليا الطبق من والدتها وقالت سأذهب لغرفتي هل تريدين شيئاً يا أمي ؟ فقالت والدتها لا حبيتي شكراً ماما اذهبي انتي.

عادت داليا الى غرفتها وتناولت البطاطس مع الصلصة الحلوة بسرعة ثم رفعت سماعة الهاتف وطلبت رقم صديقتها ربى:

الو.. ربى؟

اهلين

طولت عليكي؟

لا ابداً

كيف انتي وكيف اخبارك؟

انا بخير وكل شيء على مايرام وانتي كيف؟

انا ايضا بخير

وكيف الجامعة؟

بصراحة ياربى قرف .. كنت اظنها ستكون افضل لكن يبدو انني كنت مخطئة

لا عليك ستعتادين عليها مع الوقت

اظن ذلك

داليا هل انتي مشغولة الآن؟ اقصد هل عندك مواد صعبة غداً

لا ابداً غداً الثلاثاء مادة واحدة فقط الساعة الحادية عشر صباحاً.. يومي المفضل خلال الاسبوع

هذا جيد .. يالله تعالي كي تساعديني في اكمال النموذج

طيب سآتي الآن ولكن ارجوكي ياربى أن تؤجلي موضوع النموذج ليومي اجازة الاسبوع .. بصراحة ليست لدي اي رغبة في فعل أي شي هذه الليلة

طيب داليا لا مشكلة يالله تعالي أنا في انتظارك

حسناً .. اسمعي ربى

نعم

عندي موضوع خاص وحساس قليلاً ارغب في مشاركتك الرأي فيه

طيب يالله تعالي

اقصد هل الوضع عندك يسمح ان نجلس لوحدنا ؟ اذا كان صعب ما رأيك ان تأتي أنتي عندنا؟ حتى هنا يوجد بعض الإزعاج ولكن أظن أنه ارحم من بيتكم أم انا مخطئة؟

بالعكس كلامك صحيح فأنت تعرفين انه بالإضافة الى اختي رنا رأس القلق والازعاج في العالم كله هناك ايضاً خلود بنت خالتي وهذه تعرفينها

طيب يالله تعالي أنتي

حسناً خمس دقائق وأكون عندك

خليهم ثلاث بس

طيب ياستي دقيقتين

أحسن برضه

ها ها ها ها ها

يالله تشاو

تشاو

أغلقت داليا السماعة وخرجت لتخبر والدتها أن ربى قادمة وقبل أن ترد والدتها كان صوت جرس الباب يرن فشقة ربى لاتبعد سوى خطوات قليلة عن شقة داليا.

سارعت داليا لفتح الباب ودخلت ربى والقت التحية على والدة داليا ثم استأذنت داليا والدتها ان تذهب مع ربى لغرفتها لأنها تريد منها أن تشرح لها درساً صعباً في مادة الرياضيات فأشارت والدتها بالموافقة وسألتها إن كانت تريد أن تعد لهما طعاماً أو مشروباً الا أن ربى اعتذرت من والدة داليا قائلة إنها لاترغب الآن في أي شي لكن ربما فيما بعد

ثم انطلقتا مسرعتين الى غرفة داليا واغلقتا الباب خلفهما وما كادت ربى تجلس على طرف السرير حتى سارعت بسؤال داليا خير ماهو الموضوع الخاص؟

ارتبكت داليا قليلاً وبدا عليها شيء من الخجل فقالت لا ابداً ليس هناك موضوع كبير او اي شي مجرد استشارة واردفت قائلة اسمعى ربى نحن الآن كم مضى علينا ونحن صديقتين؟

تعجبت ربى من السؤال وقالت بلهجة مشوشة سنين وسنين ليش؟ ادخلي في الموضوع مباشرة ياداليا .. منذ متى ونحن بيننا مقدمات؟

قالت داليا معك حق، كم انا سخيفة لكن هذا ليس بيدي

فردت ربى على الفور لاتقولي هذا الكلام انتي لست سخيفة ابداً انتي اعز صديقاتي ولكن اسلوبك هذا ليس بالأسلوب الجيد فقد جعلتني اشعر بالقلق والخوف معاً تكلمي مباشرة ياداليا

طيب .. وأنا آسفة على اسلوبي هذا والسبب ياربى هو انني منذ عرفتك لم نتحدث ابداً في هذا الموضوع الذي انوي محادثتك فيه الآن فقط هذا هو السبب لا أكثر ولا أقل

قالت ربى بلهجة حنون ولايهمك حبيبتي خذي راحتك تكلمي بالشكل الذي يريحك فأنا اقدر موقفك

شكراً لك ربى .. كلامك هذا يريحيني ويجعلني اشعر بالاطمئنان .. اسمعي ربى سوف افتح معك موضوعاً وارجوكي إذا احسست أنك لاتودين الكلام فيه أن تطلبي مني الصمت وانا أعدك انني لن اغضب او حتى اتضايق

وانا موافقة تفضلي

اممممممممم هو بصراحة الموضوع عن ….. ثم صمتت لبرهة وقد بدا على محياها الخجل وربى تتشوق أن تكمل داليا حديثها المتقطع .. فواصلت داليا الكلام بعد أن استجمعت شجاعتها عن ….. عن الشباب ثم صمتت

فقالت ربى ماذا بهم الشباب؟

قالت داليا وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة خجولة اقصد عن الاولاد ثم ضحكت

فضحكت ربى قائلة آه الآن فهمت يالئيمة لماذا اللف والدوران طيب عادي لماذا لم تدخلي في الموضوع مباشرة وتريحينا انا ظننت ان الموضوع خطير خوفتيني ياشيخة

فضحكت داليا وهي تسأل هل اكمل الحديث ام انتي غير راغبة؟؟

قالت ربى اكملي ياداليا الموضوع عادي ولا يستحق كل هذا الجهد والخوف تضييع الوقت .. ماذا في الأمر ياداليا هل وقعت في غرام احدهم؟ وهي تبتسم

امممممم بصراحة لا وبصراحة الموضوع ليس عن الشباب بشكل مباشر ولكن عن موضوع له علاقة بهم ثم صمتت بعد أن رسمت على شفتيها ابتسامة ناعمة

قالت ربى وبعد؟

فقالت داليا اسمعي ربى انتي تعلمين أن ثقتي بك ليس لها حدود وأنك الانسانة الوحيدة في العالم كله التي استطيع ان افتح لها قلبي كله لها واكشف كل اسراري فأنتي توأم ذاتي ولذلك سأقول لك كل شيء لأنني اريد مشورتك وسماع رأيك

فقاطعتها ربى قائلة شكراً لك حبيبتي من كل قلبي وانتي تعلمين انني اشاركك نفس الشعور واكثر من ذلك بكثير

قالت داليا اسمعي ربى انا امر هذه الفترة بمرحلة شخصية جديدة واريد أن افضفض لك مافي قلبي واهتدي بمشورتك والموضوع بصراحة شديدة جداً يتعلق بموضوع الشهوة ثم توقفت عن الكلام وقد اشاحت بنظراتها الى اسفل الحائط

ربى ادركت ان داليا تشعر بمزيج من التوتر والارتباك والخوف فأرادت أن تطمئنها وتشد من أزر صديقتها فقالت داليا ياهبلا لا داعي لكل هذا التوتر والخجل والارتباك فهذا شيء طبيعي يشعر به الجميع ثم قالت هامسة وهي تضحك حتى انا والله

فضحكت داليا وقد تهللت اسارير وجهها وبدت الفرحة على محياها فقالت اذاً اسمعي ربى انا اريد منك ان تساعديني وعندي اسئلة كثيرة اريد أن اطرحها عليكي بخصوص هذا الموضوع

قالت ربى طبعاً طبعاً اساعدك ونص هذه لاتحتاج الى كلام لكن انا لا اعرف ماهي المشكلة .. قلت لك ان هذا الشعور طبيعي وهو يمر على جميع الناس فكيف اساعدك؟ ثم قالت اتعرفين من هو الذي يستطبع مساعدتك ياداليا بجد؟ واطلقت ضحكة قوية ثم واصلت حديثها قائلة وهي تغمز بعينها طبعاً تعرفين مين .. الذي يستطيع مساعدتك ومساعدتي ومساعدة جميع البنات هو زوج المستقبل وغرقت في الضحك

فضحكت داليا هي الأخرى بقوة وقالت اخفضي صوتكي ياربى لاتفضحينا

وساد الصمت قليلاً .. ثم قطعت ربى حبل الصمت وهي تقول داليا اسمعي هذا الشعور يأتيني دائماُ واذا زاد كثيراً قمت بممارسة الاستمتاع الذاتي حتى يخف وهو شعور لذيذ حتى نتزوج

فقاطعتها داليا بلهفة ايوة ربى هذا هو الموضوع الذي اريدك ان تساعديني فيه بالضبط

قالت ربى اها الآن فهمت .. طيب لماذا لم تقولي ذلك بكلمتين وتريحينا. على العموم اسمعي سأحكي لك قصة لم احدثك عنها من قبل والسبب هو أنني ظننتك بريئة وضحكت فضحكت داليا قائلة كنت اما الآن فأنا لم اعد طفلة ساذجة

قالت ربى انا بصراحة بدأت هذا الموضوع منذ اقل من سنتين

فقاطعتها داليا قائلة حدثيني عن البداية كيف كانت اريد ان ارى ان كانت تتطابق او تختلف مع مايحدث لي

قالت ربى ابداً لاشي يستحق الذكر .. كانت الرغبة في البداية تأتي في اوقات متقطعة وكانت ضعيفة وكنت كأي بنت في العالم أفكر أحياناً في هذا الموضوع وسأخبرك عن قصة خاصة جداً حصلت لي وحتى هذه اللحظة لم احكها لأحد غيرك ياداليا فأرجو ان تعديني بأن تحفظيها سر فيما بيننا ولاتطلعي احد آخر عليها مهما كانت الأسباب

قالت داليا اعدك بذلك ياربى

قالت ربى في تلك الفترة ذهبنا ذات يوم لزيارة بيت عمي وهناك جلست مع ابنة عمي غادة التي تكبرني بسنتين وهي شخصية ضعيفة وخجولة ومترددة وقد حدثتك عنها كثيراً ورغم انها تكبرني بسنتين الا انها تبدو وكأنها لاتزال طفلة ساذجة

فقاطعتها داليا قائلة طبعا اذكر حديثك عنها دائماً

واصلت ربى حديثها قائلة جلست انا وغادة اسألها عن الدراسة وعن اخبارها وعن الكمبيوتر الذي تحبه كثيراً وتواصل الحديث حتى اخبرتني عن شعورها بالحزن تجاه تصرفات احدى زميلاتها التي لا تعرفها الا قليلاً عن طريق احدى صديقاتها

فشعرت بالتعاطف معها وظننت ان تلك الفتاة تسيء الى ابنة عمي بالسب والكلام غير المهذب فسألتها وماذا فعلت لك قالت لقد اخذت عنوان بريدي الالكتروني من صديقتي دعد وبعد أن اضافتني عندها اصبحت تقول لي كلاماً مبتذلاً وترسل لي صوراً وافلاماً فاضحة

فقلت لها لماذا تفعل ذلك؟ وماذا تريد منك؟ فردت قائلة لست ادري لماذا تفعل ذلك فقلت لها مادامت تضايقك لماذا لا تحذفينها من قائمة اصدقائك؟ فقالت لأن صديقتي دعد طيبة ولا اريد اغضابها وهذه البنت صديقتها فربما تغضب مني دعد

فقلت وماذا تقول لك بالضبط عندما تتحدثان قالت تكلمني في الجنس وتقول لي كلاماً مخجلاً وتقول انا اشتهيك، وعندما سمعت هذا الكلام لمعت في رأسي فكرة جهنمية وقلت في نفسي ان ابنة عمي غادة طيبة وضعيفة وهي لاتصلح لمثل هذه الأمور وقلت ياربى هذه البنت ممكن تنفعك فتصرفي بذكاء. فسألت ابنة عمي لماذا تفعل هذه الافعال المشينة اظنها إما من السود او فتاة قبيحة الشكل لاتجد من يهتم بها فقالت غادة لا ابداً انها ليست سوداء بل بيضاء بزيادة وشكلها جميل وهذا الشيء الذي يحيرني

ابتسمت ربى ابتسامة ماكرة وواصلت حديثها قائلة قلت لغادة اسمعي يابنة العم انتي فتاة طيبة وهي تستغل طيبتك وادبك وانا سأوقفها عند حدها وسأعطيها درساً لن تنساه ابداً فقالت غادة حقاً ياربى؟ ارجوك ساعديني عليها فأنا لا أعرف ماذا افعل .. لحظة ربى سأحضر الكمبيوتر حتى تكلميها وتؤدبيها فقلت لها لا ياغادة ليس الآن انا لا اريد تضييع وقت الزيارة على هذا الموضوع السخيف انتي اعطيني عنوان بريدها الآن وأنا سأتصرف معها فيما بعد بطريقتي الخاصة فقالت غادة ولكن انتم ليس عندكم جهاز كمبيوتر فقلت لها آه صحيح نسيت أن أخبرك أنني قررت أن اشتري جهاز كمبيوتر فردت غادة وهي تقول حقاً؟ هذا امر مفرح مبروك سلفاً حبيبتي ربى واذا احتجتي أي مساعدة انا تحت أمرك.

قلت لها شكرا ياغادة ياذوق طبعاً اذا احتجت مساعدة فلن اطلبها من غيرك ابداً.  هاه حبيبتي ماهو العنوان البريدي لتلك الفتاة الفاسدة فقالت العنوان بإسم منال بس على فكرة اسمها الحقيقي ندى وهذا هو ايميلها ……@????.com قلت لا عليكي يا ابنة العم ستسمعين اخبارا تسرك وبالمناسبة هل هي في مثل سنك؟ قالت لا هي اصغر مني في الثانوية

في تلك الليلة يا داليا لم اتوقف عن التفكير لحظة واحدة .. لقد قررت ان اشتري كمبيوتر حتى اشاهد تلك الافلام والصور واستفيد من هذه البنت في تعلم بعض الاشياء فهؤلاء البنات جريئات ولسن مثلي ومثلك

قالت داليا صحيح والله وماذا فعلت انا فعلا استغربت عندما اشتريتي جهاز الكمبيوتر لأنك كنت تقولين لي انه جهاز غبي للأغبياء

فعلاً ياداليا اشتريته فقط لهذا السبب لكن فيما بعد احببته وعشقته وانا متعلقة به الآن اكثر من أي شيء آخر. المهم اشتريت الكمبيوتر وكنت في الأجازة اذهب يومياً لغادة كي تعلمني ثم بعد حوالي ثلاثة اسابيع اضفت تلك البنت التي تدعى منال وفي اول محادثة بيننا احببتها تصوري؟ وابتسمت

أما داليا فعقدت الدهشة لسانها وفغرت فمها متسائلة باستنكار احببتيها؟ كيف؟ بهذه السرعة؟؟ وبعدين ابنة عمك اخبرتك ان الفتاة فاسدة عجيب كلامك

قالت ربى مبتسمة انتظري سأشرح لك قلت لك ان ابنة عمي ضعيفة وطيبة ولا تعرف الاشياء لانها تفكر بسذاجة وبعد ان حادثت منال وجدتها فتاة مرحة تحب الفكاهة والمرح ووجدتها جريئة وتعرف اشياء لا اعرفها انا ولا انتي وعندها مكتبة من الافلام والصور والقصص الجنسية يعني بصراحة ليس هناك اي امل ان اجد مثلها بين كل زميلاتي لأنهم اكثرهم مثلي واسوأ مني فأدركت ان منال هذه لقطة وهي فرصة ثمينة ويجب ان لا اضيعها من يدي

قالت داليا ولكن كيف استطعت اقناعها بأن تتحدث اليك وأن تجعليها صديقة لك بهذه السهولة وأن تكشف لك اسرارها بسهولة.

قالت ربى لقد قلت لك ياداليا انها فتاة مرحة فكاهية وجريئة لذلك كان التعرف عليها سهلاً للغاية

طيب اخبريني ماذا قلت لها في اول لقاء.. اكيد انها سألتك من انتي وما اسمك فماذا اجبتيها وكيف فتحتي معها موضوع الافلام والقصص والكلام وغير ذلك

ابداً انا كنت في البداية خائفة قليلاً ومرتبكة فلما بدأ الحوار ذهب الخوف بسرعة .. بدأت انا الحديث مرحبا منال فردت اهلين من انت؟ فقلت انا وحدة معجبة فقالت اهلاً بالمعجبين ما أسمك فقلت سارة وكم عمرك قلت 18 قالت اهلا ..سمعتي آخر نكتة قلت لا فقالت نكتة ثم نكتة اخرى .. لقد كانت فتاة خلوقة ومهذبة وضحوك وهي لاتقول اي كلام يجرح المشاعر او يغضب ابدا بالعكس وجدت الحديث معها ممتع لايمل ابداً

وكيف فتحتي موضوع الافلام والجرأة وغيره؟

عادي بكل سهولة .. انها فتاة مرحة كما اخبرتك .. قلت لها منال قالت نعم ياعيوني ..قلت لها سمعت انك بنت جريئة ومتحررة وتحبين المرح واسعاد اصدقاءك جميعا فقالت اشكرك بعمق على الكلام الحلو انا تحت امرك ياسارة فقلت لها اتمنى لو ارسلتي شيء من بعض ماعندك فقالت من عيوني هل تريدين افلاما او مقاطع صوت او صورا او قصص؟ قلت اريد اول شي فيلم على ذوقك وفعلاً ارسلته لي

ضحكت داليا وهي تقول فعلاً هذه البنت قليل مثلها وصداقتها مكسب للبنات الجاهلات مثلنا ها ها ها ها واريد منك ان تعرفيني عليها اذا لم يكن لديك مانع ولكن ياربى الى الآن أنا لم افهم علاقة قصتك مع منال بالموضوع الذي حدثتك عنه؟

طيب يا داليا انا سأختصر لك حتى تفهمي بوضوح

لا ياربى لاتختصري بالعكس بالعكس انا اريد الشرح بالتفصيل الممل وليس الإختصار

حسناً .. ياداليا انا قصدت من القصة ان اوضح لك ان الأمر طبيعي وانا يحدث للجميع وان علينا ان نتعلم الكثير من الأشياء من الآخرين وإلا فإننا سنبقى جاهلين طوال العمر

قاطعتها داليا قائلة صحيح كلامك مئة بالمئة لكن انا اريد أن اعرف

فقاطعتها ربى وهي تقول أعرف ياداليا تماماً مالذي تودين معرفته ولذلك كنت اشرح لك كيف عرفت انا حتى تتعلمين من طريقتي لكنك مستعجلة كثيراً والموضوع يتطلب بعض الوقت والكثير من الصبر

قالت داليا اوه ياربى احس كأنك لم تفهميني جيداً بعد .. ألا ترين اننا نحن الاثنتين ندور حول الموضوع من بعيد لبعيد منذ بدأنا الموضوع؟ ربى انا اريد ان نتكلم في الموضوع بصراحة اكبر هذا طبعاً اذا كنتي موافقة على هذا الإقتراح.. هه مارأيك؟

اجابت ربى بكل تأكيد .. ثم اردفت قائلة ما رأيك أن تسأليني اسئلة عن الاشياء التي تتعبك وانا سأحاول أن اجيب

قالت داليا هذه فكرة رائعة لكن بشرط ان نتكلم بصراحة وليس بالتلميح فأنا احب الوضوح وبصراحة مخي لايحتمل لغة الاشارات والتلميح

قالت ربى موافقة يالله اطرحي اول سؤال

فقالت داليا بصراحة ياربى منذ حوالي 3 اشهر بدأت اشعر ببعض التغيرات في جسدي واعرف ان هذا امر طبيعي لكن الشعور بالرغبة الجنسية اخذ يزداد اكثر من ذي قبل وهنا فتحت شقيقة داليا الصغرى باب الغرفة وقالت داليا امي تقول لك هل تريدون تناول العشاء الآن؟

فقالت داليا مارأيك ياربى؟ بصراحة انا لا اشعر بالجوع الآن

قالت ربى ولا أنا ايضاَ لكن اريد تناول مشروب مرطب .. عصير او أي شيء آخر

فقالت داليا اسمعي يارا اخبرى امي اننا لن نتعشى واذا كان هناك عصير او اي مشروب آخر فهذا ما نريده الآن

قالت يارا حسنا داليا ثم انصرفت بعد ان اغلقت الباب

ابتسمت داليا وقالت هيا ربى اخبريني كل شيء الوقت يمر بسرعة وانا متشوقة لسماع كل شيء لاتتركي اي شيء

ابتسمت ربى وقالت داليا ايتها اللئيمة انا أعرف ماذا تريدين بالضبط وحتى انا اريد ذلك مثلك واكثر .. حسناً حسناً سأخبرك المزيد ولكن يجب أن يبقى هذا الموضوع سراً بيننا نحن الاثنتين

قالت داليا أعدك يا ربى أن يبقى الموضوع سراً بيننا ..اطمئني تماماً .. المهم هاتي ماعندك وبسرعة انا متلهفة لسماع هذه الأخبار

قالت ربى سأخبرك بقصة مثيرة حدثت لي قبل أن اشتري الكمبيوتر بحوالي اسبوعين. وهذا مادفعني لأخذ عنوان منال الالكتروني من ابنة عمي لاأنني في ذلك الوقت كنت امر بنفس الوضع الذي تمرين به الآن. اسمعي قصتي هذه .. كما تعلمين ياداليا فإن والدي يمتلك مدرسة خاصة

نعم اعرف ذلك ياربى وما علاقة ذلك بالموضوع الذي نتحدث فيه الآن؟

اسمعي وستعرفين بنفسك .. وكان لدى والدي مدرس سوري كان قد جاء حديثاً من سوريا .. وحيث أنه لم يكن لديه سكن فقد سمح له والدي أن يقيم في المدرسة مؤقتاً مع زوجته وبعد ان يجتمع لديه بعض المال فسوف يبحث عن شقة ملائمة.

نعم نعم

في يوم من الإيام شب حريق كبير في المدرسة واحترق عداد الكهرباء بعد أن التهمت النيران كيبلات تمديدات الكهرباء في المدرسة .. فكان أن فصل التيار الكهربائي عن المدرسة بكاملها فلم يعد ممكناً السكن فيها. عندئذ اضطر والدي لدعوة المدرس السوري هذا للإقامة معنا في منزلنا مؤقتاً لحين اصلاح التيار الكهربائي في المدرسة لأنه لايوج مكان آخر يقيم فيه وهو جديد في البلد ولا يملك نقوداً تكفي.

اكملي .. ماذا حدث بعد ذلك؟

حضر المدرس الشاب امجد مع زوجته غادة لبيتنا وكانت هناك غرفة كبيرة في الطابق الثاني ملاصقة لغرقتي ولكن بابها من الجهة الأخرى .. فقامت والدتي بإعدادها وترتيبها للمدرس السوري وزوجته وحيث أنه لم يكن يوجد بها سرير فقد فرشت والدتي فراشاً لهما على الأرض واحضرت جهاز تلفزيون صغير كان في غرفتها.

ثم ماذا حصل؟

بعد أن تناولا العشاء وتحدثا لبعض الوقت مع والدي أخذتهما والدتي لتريهما الغرفة اللتي سيقيمان بها في الطابق الثاني ثم تركتهما والدتي ونزلت الى الطابق السفلي فيما قام المدرس وزوجته بترتيب امتعتهما ووضعها داخل دولاب قديم للملابس كان موجوداً في الغرفة ثم سمعت من غرفتي صوت التلفزيون ينبعث من غرفتهما الجديدة ويبدو أنهما كانا يتابعان مسلسلاً سوريا يعرض على شاشة التلفزيون.

نعم نعم

كنت مضطربة بعض الشيء لوجود اشخاص اجانب في المنزل وكنت افكر كيف سنتعرف عليهما فيما بعد ومثل هذه الاشياء. المهم عند الساعة الحادية عشر مساءاً اطفأت اضواء غرفتي وذهبت لسريري لأنام وبعد دقائق قليلة وبعد أن بدأ النوم يتسرب لعيني سمعت اصواتاً غريبة لم اتعود على سماعها من قبل.

اصوات ماذا؟؟

كان صوت امرأة تتأوه .. كان الصوت واضحاً للغاية وكان مصدره من الغرفة اللتي يقيم في المدرس وزوجته. لقد شعرت بالخوف وظننت أن زوجته تتألم وأنها مريضة وقد فكرت أن انزل للطابق السفلي لإخبر والدتي لكن الأصوات كانت تتغير بإستمرار .. بعضها تنهدات وبعضها تأوهات وبعضها صراخ .. فشككت أن تكون مريضة وقلت ربما هي تحلم او أي شيء آخر.

وماذا فعلت؟

حاولت أن اتجاهل الصوت وأن انام ولكني لم استطع فقلت في نفسي الآن الجميع نائمون ومن الأفضل ان اقترب من ناحية الشباك القريب من شباك غرفتي لكي اسمع بصوت جيد .. لقد تملكني الفضول وشعرت برغبة قوية في معرفة ماذا يجري هناك في الغرفة

اكملي

فتحت باب غرفتي بتمهل ثم سرت حتى باب الشرفة .. فتحته بتمهل وسرت على اطراف اصابعي باتجاه شباك غرفة المدرس السوري وزوجته .. كان الظلام يلف المكان وكانت هذه الجهة من منزلنا تطل على مزرعة والاشجار الكثيفة العالية تحجب الرؤية تماماً .. كانت خائفة جداً وكان قلبي يخفق بشدة فلما اقتربت من الشباك لاحظت ان الغرفة مضاءة وصوت نشرة الأخبار في التلفزيون تسمع بوضوح وكذلك تنهدات وتأوهات زوجة المدرس .

ثم؟

وقفت تماماً بجانب الشباك استمع لما يدور داخل الغرفة .. فبدأت اسمع كلاماً ملتهباً بين المدرس وزوجته .. وفهمت القصة .. فقد كانا يمارسان الحب مع بعضهما .. كانت زوجته تقول حبيبي احضني بشدة ثم اسمعها تقول آآآه .. رائع حبيبي رائع .. كله حبيبي كله

ههههههه والله انتي محظوظة بالفعل وماذا حدث بعد ذلك

هههه لاشيء .. فقط وقفت استمع كلاماً جنسياً ملتهباً .. كان الكلام يدوخ وكنت اسمع حركتهما فشعرت بشعور غريب يسري في جسمي .. ثم شعرت بشهوة ورغبة قويتين ورعشة لذيذة تسري في اجزاء جسمي .. كان شعوراً رائعاً لا يقاوم .. واحسست برغبة قوية في لمس جسمي لكني لم افعل الا للحظة واحدة لقد كنت خائفة ومرتبكة ومضطربة

وهل شاهدتيهما وهما متعانقين بدون ملابس؟

لا .. كان زجاج النافذة مفتوح قليلاً ولكن كانت الستارة تحجب الرؤية .. وأنا اصلاً كنت خائفة وكنت واقفة بجانب الشباك وليس أمامه

اوووه ياللحظ السيء لقد اضعت فرصة ذهبية كم احلم بأن اشاهد ذلك يوماً .. تصدقين ياربى من مجرد سماع القصة بدأت اشعر بـ

وهنا فتحت يارا الصغيرة باب الغرفة وهي تحمل صينينة وكأسين من عصير الخوخ واربع قطع من جاتوه الشوكلاته فقامت داليا وتناولت الصينية من يارا وطلبت منها ان تذهب لمذاكرة دروسها واغلاق باب الغرفة خلفها

تناولت ربى كأس العصير وقطعة من الجاتوه وبعد أن أكلتها قالت.. في تلك الليلة لم استطع أن أبقى اتصنت اكثر من ذلك فعدت لغرفتي وقلبي يخفق بشدة. أغلقت الباب وتمددت على السرير لكنني لم استطع أن انام.. كان جسدي مشتعلاً والرغبة قوية وجامحة والمحنة لاتقاوم فلم استطع منع يدي من لمس اجزاء من جسدي وكلما تذكرت كلام زوجة المدرس وهي تقول حبيبي بوس حلماتي ثم تقول اكثر اكثر حبيبي كنت احس برغبة قوية في لمس حلمات صدري وكنت اشعر ببعض اللذة .. لم استطع النوم تلك الليلة .. ولكن الذي حدث الليلة التالية كان افظع كثيراً مما حدث في تلك الليلة

ماذا حدث اكملي بربك ولا تتوقفي .. شوقتيني كثيراً

انتظري لحظة يا داليا دعيني اقضم قطعة الجاتوه هذه .. إنها لذيذة مع الشوكولاه وقطع البندق واللوز اممم يالروعتها

المهم اكملي القصة ولاتضيعي الوقت

حسناً .. كما اخبرتك من قبل لم استطع النوم تلك الليلة إلا بصعوبة .. وقد رأيت أحلاماً عاطفية طوال النوم وعندما استيقظت في الساعة الحادية عشر صباحاً كانت الرغبة لاتزال قوية. نهضت من سريري وبعد أن غسلت وجهي طلبت من والدتي أن تعد لي سندويتشة جبنة مع الزبدة والمربى وكوب شاي اخضر بالحليب. كنت اتناول إفطاري وأنا أفكر بما رأيته ليلة البارحة ولا استطيع التوقف عن التفكير ولو لحظة وكلما فكرت كلما احسست بالرغبة تزيد اكثر واكثر.

لقد قررت ان استحم .. فملابسي الداخلية كانت رطبة جداً رغم انني وضعت عدداً من محارم الكلينكس لكنها هي الأخرى كانت شديدة البلل. فتحت دولاب الملابس وتناولت ملابس داخلية نظيفة ومنشفة وقميص منزلي وذهبت للحمام ووضعت سدادة المغطس في مكانها ثم فتحت صنبور المياه لأملأه بالماء. اقفلت باب الحمام ثم خلعت ملابسي كلها وجلست انتظر امتلاء المغطس وانا واقفة امام المرآة انظر الى صدري الذي لايزال صغيراً واتخيل زوجي بعد أن اتزوج وهو يقبله ويلمسه بيديه ثم يضمني على صدره فيلامس صدري صدره ويضع شفتيه فوق شفتي ويقبلني تماماً كما فعل المدرس ليلة البارحة مع زوجته .. وظللت افكر واتخيل حتى سمعت صوت الماء وهو ينهمر من اعلى المغطس فقمت مسرعة واغلقت الصنبور ثم نزلت في المغطس.

كان الماء دافئاً والحمام بارداً فشعرت بشعور جميل يسري في جسمي، تناولت زجاجة تحتوي على مزيج من خلاصة النارجيل وعطر اللافندر الخلاب وسكبت منها في مياه المغطس فانتشرت رائحة عطرية رائعة وقوية في كل ارجاء الحمام واصبحت مياه المغطس ملساء وناعمة فاستلقيت على ظهري والرائحة النفاذة الجميلة تأسرني وجسمي كله ممدد في الماء الا رأسي. فاغمضت عيني واخذت اتذكر ما حصل ليلة البارحة من البداية وحتى النهاية فأخذت احس بمشاعر اللذة والرغبة ، فتحت ساقي قليلاً .. وضعت يدي على منطقة العانة .. كانت المياه ملساء جداً واصابعي تنزلق بنعومة على منطقة العانة ثم ارفع يدي قليلاً حتى تصل منطقة البطن وهناك ابدأ بلمس بطني في حركة دائرية بطيئة .. فأشعر بلذة .. فأقوم بضم فخذي على بعضهما بشدة ثم افتحهما قليلاً وارفع يدي حتى تصل ثديي الأيمن فأقوم بلمسه برفق واترك اصابع يدي تداعب حلمتي فإذا شعرت بلذة قمت بضم فخذي بشدة على بعضهما البعض فأشعر ببعض قطرات دافئة تتسرب بين فخذي .. فاذا توقفت فتحت فخذي قليلاً .. وبينما كنت غارقة في تلك الاجواء الرائعة واذا بإختى الصغيرة ميساء تصرخ من وراء الباب .. ربى هيفاء على التليفون بسرعة تقول أن الأمر ضروري جداً بسرعة

قلت لها حاضر اخبريها انني سأتصل بها خلالا دقائق .. قمت وازلت السدادة وفتحت الدوش واخذت حماماً سريعاً وارتديت ملابسي وخرجت لأتصل بهيفاء وبعد ان انهيت المكالمة حملت صينية الافطار وكوب الشاي الفارغ وخرجت لأخذها المطبخ

ربى وماذا كانت تريد هيفاء؟ لأنها قالت ضروري

لا ضروري ولا شيء .. سخافات بنات .. تقول انها قالت ضروري لأنها خافت ان لاتذهب ميساء لمناداتي

يخرب بيتها ياربى لقد افسدت عليك

افسدت علي سامحها الله .. المهم .. عندما دخلت المطبخ بادرتني امي قائلة تعالي ياربى القي التحية على ضيفتنا غادة زوجة الاستاذ امجد .. لقد تفاجأت بوجودها في المطبخ وارتبكت قليلاً وقبل أن الفظ حرفاً واحداً سمعتها تقول أهلاً ربى .. كيف انت؟ .. قلت أهلاً .. أنا بخير .. وكيف أنت؟ قالت وأنا بخير ومسرورة لرؤيتك ياربى لم أكن أظن أنك جميلة لهذه الدرجة .. ابتسمت واحمر وجهي وانا اقول شكراً .. كلك ذوق وأنت أيضاً جميلة جداً .. قالت اشكرك ياربى وابتسمت وهي تقول المهم الاخلاق .. فأبتسمت أنا ايضاً

قالت أمي يالله دعوا المجاملات جانباُ يابنات وتعالي ساعدينا ياربى .. افرمي البقدونس وقطعي البندورة والخيار. كانت الخضار على طاولة في وسط المطبخ .. جلست على الكرسي وامسكت بالسكين وبدأت في تقطيع الخيار.. كانت أمي واقفة امام الفرن على الجهة اليسرى من المطبخ وهي تقوم بقلي قطع الدجاج الصغيرة في الزيت وغادة كانت واقفة امامي وظهرها الي وهي تقوم بتقطيع شرائح اللحم وازالة العظام والشحم.

وبينما كنت اقطع الخيار .. كنت استرق النظر الى غادة .. كان جسمها ممتلئاً .. مؤخرتها مستديرة وصدرها كبير .. كنت انظر اليها واقول في نفسي .. هذه اللئيمة تتظاهر الآن باللطف امامنا وفي الليل عندما تكون مع زوجها تصبح ملتهبة وتمارس الجنس مع زوجها امجد برغبة كبيرة. كنت كلما سنحت الفرصة لي استرق النظر اليها من اعلى رأسها الى اسفل قدميها .. ولاحظت انها تتحرك بشيء من الغنج والميوعة .. اخذت انظر الى صدرها كلما استدارت لتحضر شيئاً من دولاب المطبخ واتذكر قولها في تلك الليلة (حبيبي بوس حلماتي) .. ثم انظر الى مؤخرتها المستديرة واقول لابد أن امجد سعيد بهذه الغادة جداً .. كانت احياناً تخاطبني قائلة ربى هل تحبين السمك المقلي؟ فاقول نعم غادة احياناً احبه وانا انظر الى اسفل بطنها واقول في نفسي .. هنا ياربى هنا في هذه المنطقة اولج امجد عضوه التناسلي ليلة البارحة ثم ابتسم وشفتي مطبقتان واقول في نفسي يخرب بيتك ياغادة يامحتالة لابد ان ذلك يمتعك كثيراُ ياملعونة وربما تفعلينه مع امجد كل يوم

فرمت البقدونس وقطعت الخيار والبندورة وعصرت الليمون وأخبرت امي انني انتهيت من تقطيع السلطة فقالت امي خذي طبق البرغل هذا وقومي بفصل الحبات الكبيرة عن الصغيرة وتخلصي من الحبات المسوسة والسوداء..اخذت الطبق وجلست مرة اخرى على الطاولة وبعد ان انتهيت من ربع كمية البرغل .. خطرت في رأسي فكرة جهنمية .. فقمت وقلت ماما سأذهب لدورة المياه .. وخرجت

صعدت مسرعة الى الطابق الثاني من المنزل وتوجهت الى غرفة غادة وزوجها .. نظرت الى الفراش على الأرض وقد رتبته غادة .. وتخيلت ماحدث فوق هذا الفراش ليلة البارحة .. ثم نظرت الى النافذة .. كان الشباك مفتوح قليلاً ربما سنتيمترين اثنين فقط لكن الستارة الثقيلة تحجب الرؤية فقمت بشد الستارة قليلاً الى اليسار حتى كشفت الفتحة الصغيرة في زجاج الشباك .. كانت الفتحة صغيرة جداً وقلت أظن أنهما لن يلاحظانها ابداً فالستارة تبدو مغلقة .. ثم اقفلت باب الغرفة ونزلت مسرعة الى المطبخ .. كانت غادة لاتزال واقفة فقلت في نفسي تمام لم يلاحظ احد اي شيء

ضحكت داليا بقوة ..وقالت ربى لم اكن اعلم انك على هذه الدرجة من الخطورة .. يالك من بنت قوية فعلاً

ضحكت ربى وقالت .. لا ياربى لم أكن قوية ولا خطرة ابداً .. ولكن ماحدث في تلك الليلة هو الذي الهمني هذه القوة .. تخيلي ياداليا أنني قبل تلك الليلة كنت أظن الشهوة للأولاد فقط ههههه

حتى أنا كنت أظنها كذلك .. المهم اكملي

قررت في نفسي أن اتفرغ تلك الليلة لمراقبة غادة من بعد تناول العشاء مباشرة .. اقصد من اول ماتغلق باب غرفتها .. حتى لو اضطررت للسهر حتى الفجر ههههه

طيب والجامعة؟

قلت اذا اضطررت للسهر .. فسوف ادعي المرض ولا اذهب للجامعة صباح اليوم التالي وفعلاً لم اذهب ذلك الصبح

لابد انك سهرت طوال الليل

لا ابداً .. لقد انتهى الفيلم حوالي الساعة الثانية عشر والنصف ليلاً

أية فيلم ياربى؟

هههههه فيلم امجد وغادة طبعاً

هههههه الله يخرب بيتك ياربى ياشيطانة .. المهم ماذا حدث؟

في المساء وبعد تناول العشاء .. نزلت غادة لمساعدة امي في غسيل الصحون وبعد ان فرغت من ذلك ودعت والدتي .. كنت جالسة في الصالون اتظاهر بمراجعة دروسي .. سمعتها تقول لوالدتي تصبحين على خير .. ثم مرت بجانبي وهي متجهة لغرفتها .. القت علي التحية وقالت هل تحتاجين الى مساعدة ياربى في المذاكرة؟ قلت لها لا شكراً كل شيء تمام وانا اقول في نفسي بشيء من اللؤم الخدمة اللتي اريدها هي ان تصعدي الآن لغرفتك وأن لاتغلقي الستارة حتى اراك وامجد تتجامعان ها ها ها ها .. المهم قالت لي يالله ربى انا متعبة قليلاً وحان وقت النوم تصبحي على خير فرددت وانتي من اهله .. كنت ابتسم واقول متعبة هاه . سنرى ياغادة ان كنت متعبة .. ارجو أن لاتكوني كذلك  وإلا افسدتي الخطة.

ربى

نعم داليا

كم أنتي لئيمة

اعرف ذلك هههههه

المهم أغلقت الكتاب .. واطفأت انوار الصالون وصعدت من السلم الآخر .. دخلت غرفتي واغلقت الباب ..ثم فتحت شباك غرفتي على مهل كي لايسمعه احد ..ووقفت بجانب الشباك اتنصت .. كنت اسمع حديث غادة وامجد ولكن ليس بوضوح وخصوصاً ان صوت التلفزيون كان اعلى من صوتيهما .. لكني كنت اسمع حديثهما وضحكات غادة .. سمعت باب غرفتهما وهو يفتح .. ثم سمعت باب الردهة المقابل لغرفتي يفتح .. قلت لابد أنها غادة خرجت لأن امجد لايمكنه الدخول الى الردهة من هذه الناحية بسبب وجود غرفتي فيها .. نظرت من فتحة المفتاح في باب غرفتي ورأيت غادة تحمل منشفة وملابس وتدخل الحمام الكبير المقابل لغرفتي.

جلست في صمت على سريري انتظر حتى خرجت بعد حوالي ربع ساعة .. ثم توجهت بسرعة الى شباك غرفتي المفتوح وسمعت باب غرفتهما وهو يقفل .. كان التلفزيون يعرض مسلسلاً مكسيكياً في ذلك الوقت .. ومرة اخرى سمعت حديثهما غير الواضح وبعض الضحكات .. ثم يصمتان لفترة قصيرة .. ثم يعودان للحديث والضحك مرة أخرى .. وبعد حوالي الساعة من التنصت شعرت انهما صمتا ولكن هذه المرة لمدة تزيد عن العشر دقائق .. فقلت اما انهما ناما فعلاً او ان شيئاً ما يحدث هناك .. احضرت كرسي مكتب المذاكرة الخاص بي .. وضعته بجانب النافذة وصعدت عليه ثم قفزت بترفق وسرت بتمهل على اطراف اصابعي حتى اقتربت من شباك غرفتهما ..

كنت خائفة جداً وقلبي يخفق بشدة ويدي ترتجف .. وقفت بجانب الشباك وظهري الى الحائط التقط انفاسي واحاول تهدئة نفسي.. بعد دقائق قليلة بدأت اشعر فعلاً بشيء من الهدؤ واستقرار التنفس فأخذت انصت بإنتباه فسمعت صوت قبلة وبعد ثواني صوت قبلة اخرى ثم بعد ذلك بثوان قليلة صوت قبلة أخرى وبعده بقليل سمعت صوت غادة تطلق تنهيدة خافتة ثم آهة .. قلت في نفسي ياسلام .. كما توقعت .. يالك من لئيمة ياغادة .. متعبة هاه؟ .. على مين ياغادة يابنت الأيه .. ثم قلت المهم أن أرى بعيني ماذا يحدث بالفعل لا أريد مجرد السماع.

وماذا فعلت؟

حاولت ان امد رأسي حتى أرى ان كانت الفتحة اللتي عملتها في الشباك ذلك اليوم لاتزال موجودة .. كان عندي احساس ان غادة ستغلقها وتفسد كل شيء .. لم استطع رؤية الفتحة .. كان ينبغي علي ان اتقدم قليلاً بإتجاه الجهة اليمنى من الشباك .. فسرت خطوة واحدة ..ولم استطع الرؤية .. وكان صوت القبلات قوياً جداً واسمعه بكل وضوح .. ثم تقدمت بخطوة أخرى .. وفعلاً رأيت الفتحة لاتزال موجودة ولمحت دولاب الملابس .. كانت فرحتي كبيرة للغاية .. وكان ينبغي علي أن أتقدم خطوتين او ثلاث .. فتقدمت بخطوة جديدة حتى رأيت طرف الفراش من الناحية البعيدة ..ثم تقدمت بالخطوة الأخيرة حتى رأيت كل شيء .. وكدت أن افقد توازني من الخوف والرهبة .. لكنني استجمعت كل قواي واخذت اتابع المشهد الرائع الذي لم اراه في حياتي من قبل

وماذا رأيت ؟ ارجوك ياربى بالتفصيل الممل الممل

كانت غادة مستلقية على ظهرها وسط الفراش وهي ترتدي قميص نوم اسود شفاف جداً وسروالاً اسود صغير ولكن دون صدرية وشعرها مربوط على هيئة ذيل حصان وكان زوجها امجد نصف مستلق على جانبه الايمن الى شمالها .. كانت غادة قد امالت رأسها الى ناحية امجد .. وهو يضع يده على خده ثم يضع شفتيه على شفتيها ويقبلان بعضهما قبلة طويلة ثم يقبلها على خدها ثم على رقبتها ثم يضع يده على ثدييها ويضغط عليهما ومن ثم يقبلها بين الثديين

آآآآآآه يخرب بيت الدنيا كلها .. هذا مثير جداً .. آآآآه كم اشعر بالشوق والتولع … اكملي اكملي اطربيني ياربى

كان امجد يرتدي بنطلون بيجامة سكري اللون وفانيلة داخلية بيضاء نصف كم .. وبينما كان يقبل غادة بين ثدييها كانت هي تمد يدها اليسرى خلف ظهره وتدخل يدها تحت الفانيلة وتحسس على ظهره ثم تمسك طرف الفانيلة وتشدها الى اعلى .. كانت تحاول خلع الفانيلة .. فقام امجد وخلعها بنفسه والقاها بجانب الفراش

ربى كيف كان شكل امجد؟ هل كان وسيماً؟

جداً جداً

صحيح؟

نعم ياداليا كان وسيماً بحق .. شفتاه حمراوان تخيلي؟ وكأنه قد وضع الروج عليهما .. بشرته بيضاء صافية .. عيناه فضيتا اللون وواسعتان .. وشعره اشقر داكن قليلاً .. قسمات وجهه ناعمة وابتسامته هادئة جداً وتبدو خجولة

يالسعد حظ غادة .. فلا تلوميها لأنها تريد معاشرة هذا الشاب الجذاب هههههه

فعلاً حظها من السماء غادة اللعينة هههههه

ربى عندما خلع امجد فانيلته كيف شعرت؟ اقصد هل كان جسمه مثيراً؟

داليا لا استطيع ان اصف لك شعوري … انه فوق الوصف .. كانت عضلات صدره قويه وثدياه كانا مستفزان قليلا ومنتصبين قليلا .. وكما قلت لك كانت بشرته بيضاء صافية ويغطي صدره شعر خفيف .. كان جسمه مثيراً جداً ياداليا

طيب وانتي كيف شعرت في تلك اللحظات .. قولي الحقيقة كاملة ولا تخفي شيئاً؟

 

 

(البقية في الجزء الثاني)

العودة للرئيسية

زب كبير حلو - موقع شهوتي لصور الزب

Exit mobile version