عاد ماجد الى المنزل بعد خروجه من الدوام الى البيت فوجد ابنه احمد الصغير على دراجته في الصالة
وابنتيه الصغيرتين منى و نوال تشاهدان فيلم كارتون امام التلفزيون بينما كانت زوجته فوزية في المطبخ.
القى ماجد السلام فرد عليه ابناؤه الثلاثة وخرجت فوزية من المطبخ لتحييه وهي تبتسم
دخل ماجد الى غرفة النوم وخلع ملابسه وارتدى ثوباً منزلياً ثم ذهب الى المطبخ حيث كانت فوزية تقطع الخيار للسلطة.
جاء ماجد من خلفها فحضنها بشدة .. فابتسمت فوزية والقت برأسها على ظهره بعد أن القت السكين وهي تقول بابتسامة ... خير مجودي؟
قال ماجد هامساً ... فوزية
فردت فوزية مبتسمة بدلال وغنج .. نعم
فقال ماجد هامساُ .. يلا ياحبي
فردت فوزية بخجل وهي تبتسم بخبث .. يلا شنو؟
فقال ماجد بصوت خافت وهو يبتسم .. يلا هذا .. ووضع يده على كسها وهو يقول هذا حبيبتي هذا .. ابيه .
فضحكت فوزية بخجل وهي تقول .. اصبر لبعد الغداء ..
فقال ماجد هامساً .. يالله حبيبتي .. نسوي واحد الآن .. وبعد الغداء ربما نسوي الثاني
ضحكت فوزية وهي تقول .. طيب والعيال؟
فرد ماجد على الفور ..صرفيهم ..تصرفي يافوزية
فقالت فوزية بخجل وهي تضغط مكوتها على زب ماجد المشدود .. اصبر حبيبي ..كلها دقائق وينتهي الغداء .. وبعد الغداء .. اصرف العيال .. وناخذ راحتنا ..وضحكت
قال ماجد .. شوفي .. واخذ يدها ووضعها على زبه الواقف
فضحكت فوزية وهي تقول بهمس .. عارفة حبيبي والله عارفة ..بس معليش اصبر كلها دقائق وينتهي الغداء
وبعدها انا كلي لك ياحياتي
ابعد ماجد جسمه عن جسم فوزية وهو يقول طيب حبيبتي يالله .. انا بروح اشوف التلفزيون في الغرفة
فردت فوزية طيب حبيبي الله معاك
بعد حوالي نصف ساعة وبعد ان جهزت فوزية الغداء قالت فوزية لابنتها نوال اذهبي حبيبتي وقولي لبابا يالله تعال الغداء جاهز
حضر ماجد وجلست فوزية وابناءهما الثلاثة يتناولون الغداء .. وبعد ان فرغ ماجد من تناول طعامه ذهب ماجد ليغسل يديه ثم ذهب لغرفة النوم واستلقى على ظهره فوق السرير يشاهد التلفزيون
رفعت فوزية الاطباق للمطبخ .. وساعدت اطفالها على غسل ايديهم .. ثم ذهبت للحمام وتحممت ووضعت بعضا من العطر على رقبتها .. وارتدت قميص النوم الاسود ولما خرجت من الحمام .. ذهبت لغرفة النوم وكان ماجد مستلقياُ
دخلت فوزية مبتسمة .. فلما رآها ماجد قال اغلقي الباب بالمفتاح .. فأغلقته فوزية ..فلم اقتربت من السرير ..مسك ماجد يدها وسحبها اليه واجلسها في حضنه .. واخذ يبوسها من رقبتها وخدودها ويده تضغط على ديدها الايسر برفق وتدلكه بحنان بالغ
فوزية وهي جالسة في حضن ماجد احست بزبه المشدود تحت مكوتها فتهيجت كثيراً .. حملها ماجد ووضعها فوق السرير وهو يزيل حمالات قميصها من فوق كتفيها ..قائلاً .. ابمص ديدج
وضع ماجد فمه على ديد فوزيه واخذ يقبله ويدلكه بيده بنعومة ثم وضع لسانه على حلمتها وراح يلحسه ويلعقه ولعابه الساخن يثير فوزية بشدة .. ثم وضع حلمتها كلها في فمه واخذ يمصها بحرارة وولع
كانت يد ماجد اليسرى تلمس بطن فوزية وتدلكه هو الاخر .. ثم ادخلها تحت السروال .. حتى وصل كسها ..فاخذت اصابعه تلاعب الكس وتلاطفه حتى احس ماجد ببضع قطرات ساخنة تسيل على اصابعه
فقام ماجد بادخال اصبعه الاوسط في كس فوزية الذي كان متهيجاً ومشتهياً وشديد الحرارة .. بينما كانت فوزية تتأوه من اللذة .. قالت فوزية يالله حبيبي
فقال ماجد يالله يالله حبيبتي .. وطلب منها ان تنام على بطنها .. فانقلبت فوزية على بطنها .. رفع ماجد قميص النوم الى ظهرها .. ثم فصخ سورالها .. وبعد ذلك فصخ بيجامته
وضع ماجد يديه على مكوة فوزية ورفعها الى الأعلى .. ثم جاء من خلفها .. ممسكاً زبه الواقف كثيرا بيده .. ووضع راس زبه على فتحة كسها .. وادخله قليلاً .. ثم اخرجه .. ووضع راس زبه على كسها واخذ يحكهما ببعضهما البعض قليلاً .. ثم وضعه مرة اخرى على فتحة كسها وادخل رأسه فقط
صاحت فوزية بولع .. كله كله حبيبي .. دخله كله .. فقام ماجد وادخل باقي زبه كله في كس فوزية الى حد الخصيتين
اخذ ماجد ينيك كس فوزية بشهوة وولع .. يدخله ويخرجه .. ويخرجه ويدخله .. ثم يمسك به ويحك رأسه بكس فوزية حكاً لطيفاً ممتعاً وفوزية تتأوه من اللذة والمتعة .. ويديه تمسك بديودها وتضغط عليهما وتدلكهما
احس ماجد وفوزية بالمتعة تزيد وتتوهج ..حتى اوشكت فوزية على التنزيل .. فأرجعت مكوتها الى الخلف بشدة ورصتها على زب ماجد الذي قام بحضنها بشدة حتى انزلت فوزية سائلاً ساخناً على زب ماجد وهو داخل كسها .. وكان ماجد هو الاخر قد اوشك على القذف .. فنزل المني من زبه بداخل كس فوزية بغزارة وسخونة .. وفوزية تحس بلذة فائقة والمني الساخن ينهمر في كسها من زب ماجد
وبعد ان فرغا من النيك اللذيذ .. اخرج ماجد زبه من كس فوزية .. واستعملا مناديل الورق .. ثم قاما ليذهبا للحمام للإغتسال.
بعد يومين كانت الساعة تشير الى العاشرة صباحاً، فوزية نهضت من فراشها قبل نصف ساعة من الآن
لقد تناولت للتو افطارها بعد أن صنعت بعض سندوتشات الجبن والعسل لإبنتيها منى ونوال ثم تركتهما تلهوان في غرفة الألعاب
استلقت فوزية على السرير واخذت تتذكر مافعله ماجد معها ليلة البارحة وتبتسم، يا الهي لقد كان النيك ليلة البارحة لذيذا بحق وماجد كان فحلاً بكل مافي الكلمة من معنى
فوزية تنقلب على بطنها وتضغط كسها على السرير وتتذكر كيف كان ماجد يأتيها ليلة البارحة من الخلف ويدخل زبه في كسها ويحتضنها بذراعيه وهي في وضع السجود يالله كما كان الشعور جميل واللذة طاغية
فوزية تشعر بالشهوة قوية تسري في كل جسمها فلا تتمالك نفسها فتدخل يدها تحت جسمها وهي لا تزال نائمة على بطنها وتحك كسها قليلاً بيدها علها تطفيء هذا الولع الجارف
فكرت فوزية قليلاً .. إنها لا تستطيع التخلص من هذه المشاعر الجارفة فخطرت على بالها فكرة
نهضت بسرعة من سريرها وخرجت من غرفتها لتطمئن على منى ونوال فوجدتهما تلهوان بالدمى ولعبة المكعبات وبعد أن اطمأنت عليهما عادت لغرفتها وأغلقت الباب ثم تناولت اللاب توب من دولاب الملابس وجلست على السرير بعد أن وضعت مخدة خلف ظهرها
اخذت فوزية تبحث عن فلم جنسي يطفيء لوعة ظمأها حتى وجدت ماتريد .. إنه المشهد الذي يثيرها كثيراً ويجعلها في قمة الرغبة وعنفوان الشهوة إنه مشهد المعاشرة الخلفية إن هذا المشهد يجعلها تشعر كما لو كانت فرساً جامحاً وشريكها خيال يعاني السيطرة على فرسه الجموح
كان كسها متحفزاً تواقاً لعناق الزب ولثمه وهي تشاهد تلك المقاطع المثيرة فأخذ لعاب كسها ينهمر بغزارة شوقاً وولعاً لإحتضان الزب الدافيء
بحركة سريعة فصخت فوزية سروالها والق به جانباً
ورفعت قميصها حتى كشفت عن كسها وجعلت اللاب على بطنها وادخلت يدها من تحته كي تصل لكسها فيما هي تشاهد بقية المقطع.. لقد شعرت بإصبعها كيف كان بظرها مستفزاً متصلباً يصرخ في نهم بالغ للقاء الزب
راحت فوزية تدلك بظرها برفق وهي تتأوه وتصرخ من اللذة العارمة التي لا تستطيع كبحها وايقافها
جرس التليفون يرن فجأة
تتجاهل فوزية الرنين وتواصل ابحارها في بحور اللذة والاستمتاع
لكن التلفون يرن من جديد
يالله كم هو مزعج .. هل هذا وقته؟
تواصل فوزيه لعبها بيدها في كسها وهي تحاول تجاهل الرنين المزعج
لكن التلفون لا يتوقف عن الرنين
لقد بدأت فوزية تفقد اعصابها وقالت في نفسها ربما يكون ماجد فوضعت اللاب جانباً ونهضت الى حيث التلفون بجوار التسريحة
ترفع فوزية السماعة بعصبية وتجيب نعم
لقد كانت والدتها التي القت التحية السلام عليكم
فوزية تجيب وعليكم السلام هلا يمة صباح الخير
ترد والدتها هلا والله كيف أنت والاولاد وماجد؟
فوزية تجيب بخير يا أمي وكيف أنت وأبي وشق
تقاطعها والدتها قائلة اسمعي البسي بسرعة كي تذهبي الآن مع أختك اسماء لقد اتصلوا عليها وغيروا الموعد ستصلك اسماء الآن ربما .. لأنهم خرجوا قبل قليل .. ستذهبان أنتما مع السائق وستأخذ ريما البنات وتحضرهما هنا لحين عودتكما .. يالله بسرعة
الجزء الثاني
صور ازباب كبيرة قايمة
صور ازباب مشعرة
ازباب تقذف مني
الصفحة الرئيسية
