فوزية تجيب حاضر حاضر يالله مع السلامة
 
تضع السماعة وهي تشعر بالإمتعاض الشديد
 
تذهب فوزية للسرير وتغلق اللاب ثم تضعه في مكانه في الدولاب وبسرعة تلملم نفسها وتسرح شعرها ثم تربطه وتسارع لإرتداء ثوب مناسب ثم تخرج لإلقاء نظرة سريعة على البنات في غرفة الألعاب .. الحمدلله كل شيء على مايرام
 
تسمع فوزيه منبه السيارة يكرر التنبيه فتعرف أنهم قد وصلوا
 
تخبر فوزية ابنتيها انهما ستذهبان مع ريما لرؤية جدتهما فتفرحان كثيراً
 
ويخرج الجميع
 
عادت فوزية للمنزل عند الثانية ظهراً
 
لقد ذهبت لمنزل أهلها ومكثت هناك بعض الوقت ثم أحضرت معها غداءاً كانت قد أعدته والدتها لها ولزوجها
وبعد وصولها للمنزل بوقت قصير جاء ماجد ومعه إبنه الصغير أحمد وقد احضر بعض الخبز .. كما احضر بعض المعلبات والجبن وبعضاَ من الخضار والفاكهة.
 
تناول ماجد وزوجته وابناءهما الغداء الذي اعدته والدة فوزية وهما يتحدثان ويلهوان مع الابناء
 
ثم طلب ماجد من فوزية ان تحضر بعض الشاي بينما كان هو يتفرج على التلفزيون ويلهو مع ابناءه. احضرت فوزية الشاي وجلست بجواره يتجاذبان اطراف الحديث والنكات والضحك مع الأطفال.
 
كانت جلسة عائلية ممتعة .. وبعد وقت طويل من الضحك والحديث والفرفشة ..قال ماجد أنه يشعر بالنعاس ويريد أن ينام ..فقالت فوزية ولكن غداً هو الخميس وهو يوم اجازة .. فقال ماجد انه يشعر بالتعب
 
نظرت فوزية إلى الساعة .. ياربي الساعة تشير إلى السادسة مساءاً .. فوزية تقول في نفسها يالله لقد مضى الوقت سريعاً
 
حاولت فوزية إقناع ماجد بالتخلي عن فكرة النو المبكر لكنه أصر
 
تضايقت فوزية لهذا الخبر … فقد كانت منذ الصباح تنتظر حلول المساء ونوم الاطفال حتى تقضي ليلة وردية مع حبيبها ماجد .. فقد كانت محتاجة لذلك بشدة وخصوصاً اليوم .. لكنها كتمت ذلك الغضب في نفسها وهي تقول لنفسها ياخسارة الاستحمام والعطر والتعب.
 
نهض ماجد وقال يالله حبيبتي ..تصبحين على خير .. فقالت وانت من أهله حبيبي وذهب ماجد وتركها مع الاطفال.
 
جلست فوزية تفكر وهي مستاءة لهذا الحظ السيء .. ثم قطع تفكيرها اتصال اختها اسماء بالتلفون وبقيت تتحدث معها حوالي الساعة عن والدتهما وشقيقتهما الصغرى طيف .. والدراسة واشياء أخرى.
 
كان الاطفال قد ناموا جميعاً .. وبعد أن انهت المكالمة .. حملت اطفالها الى غرفتهم ووضعتهم في اسرتهم واغلقت الباب عليهم وذهبت لغرفتها لتنام.
 
حين القت فوزية جسمها على السرير .. كان ماجد مستغرقاً في النوم .. كانت في تلك الليلة تشعر برغبة قوية وشهوة كبيرة للجماع .. فأخذت تفكر وهي تحاول النوم .. حتى نامت واستغرقت في النوم.
 
عند الفجر تقريباً .. وبينما كانت فوزية مستغرقة في النوم .. احست بيد زوجها ماجد تحسس على مؤخرتها وهي نائمة على بطنها .. فأحست بلذة التلميس وشهوة الجماع القوية ..لكنها لم تتحرك ولم تتكلم.
 
ظل ماجد يحسس على مؤخرتها كلها بيده برفق .. من فوق قميص النوم .. ثم يترك يده تنساب بين اردافها ببطء .. واصابعه تداعب كسها مداعبة لذيذة .. ثم يسحب يده ويرفعها فوق مؤخرتها ليحسس عليها كلها مرة أخرى .. ويضغط عليه بيده برفق وحنان وبالغ.
 
كانت فوزية مستمتعة كثيراً وتشعر بلذة بالغة .. بينما كانت يد ماجد قد انسابت رويداً رويداً بين فخذيها واخذت اصابعه تحكهما بحنان وهيام وولع كبير
 
احست فوزية بجسم ماجد يقترب منها كثيراً .. ويحضنها وهي لا تزال نائمة على بطنها .. ثم احست بشفايف ماجد تقترب من خدها .. وتقبلها على أذنها وخدها قبلات غرامية كثيرة مشتعلة بالرغبة الجنسية الجامحة .. بينما لاتزال يد ماجد تداعب مؤخرتها وتشدها الى جسمه بشدة .. حتى احست فوزية بزب ماجد قائماً ومشدوداً يلامس جسمها مع الجنب فشعرت باللذة تشتعل في كل جسمها .. وبالرغبة الجامحة في كسها.. كانت تشعر برغبة قوية في وضع يدها على كسها حتى تطفيء نار الرغبة ولهيب الشوق .. حتى احست بقطرات من سائل ساخن تنهمر من كسها كقطرات الندى
 
وفيما كان ماجد يقبل خدها قال هامساً
 
حبيبي
 
فقالت فوزية بصوت مترنح وذابل نعم حياتي
 
فقال ماجد ابيك ياحياتي
 
فردت فوزية ياحياتي
 
رفع ماجد جسمه ونام فوقها وهي لاتزال نائمة على بطنها .. فاحست فوزية بزب ماجد القايم بين اردافها فشعرت بقمة المتعة واخذت تشد مؤخرتها وترفع قليلا حتى تلتصق بجسم ماجد وتستمع بزبه وهو يحك بين ردفيها
 
ظل ماجد يقبلها من خدها وهو يحضنها بشوق وهيام والتياع حتى قال لها
 
حبيبتي
 
فقالت فوزية بصوتها الذابل .. سم
 
فقال ماجد .. ابي
 
فصمتت فوزية قليلاً ثم قالت بصوت منخفض .. وشو؟
 
فقال ماجد بهمس .. ابي كسك
 
كان كلام ماجد يزيد فوزية اشتعالاً ورغبة لاتقاوم فقالت بصوت هامس مترنح .. وش بتسوي فيه؟
 
فقال ماجد هامساً .. ابي انيكه .. حبيبتي
 
فتأوهت فوزية واخذت ترفع مكوتها الى الاعلى قليلا ثم قالت .. حلالك
 
قام ماجد من فوقها .. خلع كل ملابسة
 
ثم وضع يده على كتف فوزية وقلبها حتى اصبحت على ظهرها
 
نام ماجد الى جوارها .. ورفع جسمه قليلاً حتى قرب رأسه من رأسها .. وضع شفتيه على شفتي فوزية وراح يمصهما بحرارة وشوق .. فوزية رفعت ذراعيها حتى وضعتهما حول رأس وجسم ماجد واحتضنتهما الى جسمها.
 
وفيما كان ماجد يمص شفتي فوزية .. اخرجت فوزية لسانها ودفعته في وسط فم ماجد فأخذ ماجد يمص لسانها بهيام وشوق كبير ويده تضغط على ديودها برفق واصابعه تداعب حلمات صدرها .. حتى احست فوزية بقطرات صغيرة دافئة تتسرب من حلماتها فتزيد نارها اشتعالاً وضراوة.
 
ثم مد ماجد يده .. ورفع قميص نومها .. وأدخل يده تحت السروال .. ففتحت فوزية رجليها حتى يضع ماجد يده على كسها
 
واخذت اصابع ماجد تداعب كسها من الاعلى الى الاسفل نزولا وطلوعا .. وكس فوزية يزداد اشتعالا ورغبة .. والقطرات الساخنة تتسرب من كسها بغزارة فتشعر باللذة العارمة واللذة الجامحة .. كان عنطوطها متهيجاً وفي قمة الشوق والهياج فخرج من مخبأه مشدوداً ونافراً .. فإذا مرت اصابع ماجد عليه ولامسته احست فوزية بفائق اللذة وعظيم الاهتياج والرغبة في الجماع واحتضان زب ماجد القايم كثيراً بداخل كسها المترطب بسوائل ساخنة لذيذة.
 
ظل ماجد يداعب كس فوزية بيده وفوزية تتأوه وتئن من الرغبة حتى أدخل ماجد اصبعين من اصابعه في كسها الراغب بقووة في الجماع والاحتضان .. فأخذت فوزية تصرخ برفق لفرط اللذة وعظيم الاحساس بالذوبان في متعة المداعبة .. فقالت .. يلا حبيبي دخل زبك .. دخله يلا
 
أخرج ماجد اصابعه من كس حبيبته فوزية .. ثم قام وفصخ سروالها ورفع قميص النوم الى فوق صدرها
 
جلس ماجد امامها على ركبتيه .. عند رجليها .. امسك رجليها بيديه ورفعهما الى الأعلى حتى وضعهما فوق كتفيه .. أمسك زبه القايم بيده ووضع رأسه على فتحة كس فوزية وحكه قليلاً من الاعلى الى الاسفل ثم وضع رأس زبه فوق عنطوطها وحكه قليلاً وفوزيه تكاد ان تجن من فرط اللذة
 
ثم بعد ذلك وضع ماجد رأس زبه على فتحة كس فوزية مرة أخره ودفعه برفق الى داخل كسها حتى اصبح رأس زبه في كسه .. وبعد ذلك دفعه كله مرة واحدة بداخل كس فوزية حتى دخل كله في كسها الى حد الخصيتين
 
اخذ ماجد ينيك كس فوزية بشوق كبير وهيام وولع .. وكان ماجد كلما ادخل زبه كله في كس فوزية .. كانت خصيتيه تلامسان فتحة الشرج عند فوزية فتشعر بالانتشاء العظيم واللذة الكبرى
 
ظل ماجد ينيك كس فوزية بزبه الذي ازداد قياماً وتصلباً وهما يتأوهان من اللذة .. وكس فوزية يزداد اشتعالاً وتهيجاً .. وكان زب ماجد الدافيء يدخل كله في اعماق كس فوزية الرطب فتحس فوزية بدغدغة حلوة لذيذة ودافئة في كسها فتكاد أن تصرخ بأعلى بصوتها لفرط المتعة
 
رفعت فوزية ذراعيها ووضعتهما على ظهر ماجد وحضنته بشوق بالغ الى جسمها حتى احست بشعر صدره الناعم يلمس ديودها وحلمتاها فتزيد الجماع لذة ومتعة وحبورا
 
ثم امسكت برأس ماجد ووضعت شفتيه على شفتيها تقبلهما وتمصهما وماجد يدخل زبه في كسها ويخرجه .. يخرجه ويدخله .. وراح ماجد يبادلها العناق ويمص شفتيها بقوة ثم يستقبل لسانها في فمه ويمصه
 
لم تعد فوزية قادرة على الاحتمال واحست أنها على وشك التنزيل .. فأحاطت بساقيها حول مؤخرة ماجد وضغطت عليها بشدة فيما ذراعيها يحضنانه حول ظهره
 
تشبثت فوزية بجسم ماجد بعنف .. حتى احست بقوة التنزيل وعظيم النشوة .. فقذفت سائلها الساخن بغزارة على زب الماجد الذي لايزال ينيك كسها بنهم وشوق ورغبة كبيرة .. فأحست براحة عظيمة .. وماهي الا لحظات حتى احست بزب ماجد يقذف المني الساخن غزيراً داخل كسها .. فتشعر بلذة فائقة
 
بعد أن فرغا من القذف .. تهللت اساريرهما وشعرا براحة كبرى .. فأخذت فوزية تبتسم وتحك ظهر ماجد بأظافرها بشيء من اللهو والمزاح وهي تقول … هاه حبيبي؟ … كيف؟ .. انبسطت؟
 
ابتسم ماجد وهو يقول .. الله يخليك لي ياعمري
 
فردت فوزية .. ويخليك لي يارب
 
اخرج ماجد زبه من كس فوزية وقام من فوقها .. ثم اخذ مناديل الورق ومسح زبه واعطى بعض المناديل لفوزية ثم ذهبا للحمام واغتسلا .. وعادا للسرير وواصلا النوم وهما في قمة الارتياح والسعادة


الجزء الأول